ثورة مُثُل، ثورة ياسمين

العبودية نتاج لصبر لحظة على ضيم، من نام على ضيم فهو عبد، من تبسّم لظالم فهو عبد، من أجّل ثورته خوفاً فهو عبد. اليوم أكثر من أي وقت مضى الحرية تكمن في الثورة. فلتكن ثورة ياسمين إذاً، حتى لا يصطلي بنارها إلاّ الطغاة، أما نحن فكفانا اصطلاءاً بنار الخوف والقمع والاستبداد. فلتكن ثورة ياسمين لتكن ثورة بناء لا دمار، ثورة عمران لا خراب، ثورة حب لا أحقاد، ثورة مُثُل لا ثورة مبرّرات.

حوار

قال: علينا أن نثور ضد أنفسنا، ليس قبل بل بالتوازي مع ثورتنا ضد الطغاة، لكي لا تكون ثورتنا ثورة من أجل تبادل المواقع مع الظلاّم فحسب. علينا أن نثور من أجل العدالة فعلاً. التغيير الديموقراطي في سوريا ممكن وضروري.