وتضيف الصحيفة (والحديث هنا يتعلّق بنشر كتاب مصوّر جديد لمؤلّف دنماركي) أن الرسومات المذكورة تقدم “تشويهاً للرسول صلى الله عليه وسلم، فإحداها على سبيل المثال تصوّره وهو يتأمل تعذيب اليهود في المدينة المنورة وهم يتألّمون، وأخرى له مع عائشة رضي الله عنها، وثالثة، تظهره على البراق في الإسراء والمعراج، ولم يكن البراق لدى الرسام والكاتب سوى حصان بجناحين ورأس امرأة، ورابعة، في غار حِراء ويبدو فيها جبريل عليه السلام بجناحين أيضاً… وما إلى ذلك من رسومات هدفها تشويه صورته صلى الله عليه وسلم”. العربية
أسئلة:
هل يحقّ للآخرين أن يبحثوا في تاريخنا المقدّس ويستخلصوا النتائج التي يروها “صحيحة” من وجهة نظرهم، وإن كانت تتعارض جذرياً مع آرائنا ونتائجنا الخاصة المتعلّقة بقدسية هذا التاريخ؟ وهل يحقّ لهم أن يعبّروا عن نتائجهم وآرائهم بالوسائل التي يرونها مناسبة، وإن كنا لا نراها كذلك؟ وهل يحقّ لهم أن يسخروا من معتقداتنا؟ وأن يعبّروا عن سخريتهم هذه وبكل وضوح وصراحة؟
