لا يشكّل الحصول على حق الاقتراع ضماناً لأي شيء ما خلا التداول السلمي للسلطة. فحصول المرأة على حق الاقتراع لا يعني بالضرورة أن النساء سيقترعون لصالح النساء، والاقتراع عموماً لا يعني الفوز للمرشحين الأكثر استحقاقاً، فالفوز بالانتخابات ينجم بدرجة كبيرة عن القدرة التنظيمية لفريق العمل الانتخابي.
لذا، نرى في الكويت أن حصول المرأة على حق الانتخاب أخيراً لم يؤدي إلى فوز أية مرشحة، في حين تقاسم الاصلاحيون فوزهم مع الإسلاميين. ومع ذلك، يشكّل تطوّر العملية الانتخابية في الكويت خطوة كبيرة وهامة على درب الدمقرطة الطويل، ولا شك في أن هناك الكثير مما ينبغي على الكويتييت تعلّمه في الأيام والسنين القادمة.
