مدونة “أقوال وأفكار” – 28 آب، 2006

هل غاية المعرفة فعلاً، أو هل يجب أن تكون غايتها، هي الوصول إلى الحقيقة؟ أم هل الغاية من بحثنا الدؤوب هي التوصّل إلى تسوية ما مع العالم والواقع من حولنا تسمح لنا بالعيش بأقل كمية ممكنة من الألم والتغرّب؟ هل الحقيقة هي الغاية الفعلية لمسيرتنا المتخبّطة في هذه الدنيا أم هو الانتماء؟ أم هل تفوق حاجتنا إلى حقيقة المعرفة حاجتنا إلى راحة الانتماء؟ أو هل يمكن للحاجتين أن تتكاملا؟ أو هل هما في الجوهر حاجة واحدة؟ وهل نحن على استعداد فعلاً لأن نكون منفتحين على كلّ الاحتمالات القائمة أو التي قد تكون مهما كانت مزلزلة ومدمّرة؟ هل نحن على استعداد دائم لتحمّل ثمن بحثنا المستمرّ عن الانتماء، وربما الحقيقة؟

حاجتنا الحقيقية

28 أب، 2006 / مدونة “تقاسيم” (النسخة الإنكليزية)

القومية، البعثية، الإسلاموية، إلخ. لم تقدم لنا كل هذه الإيديولوجيات التي اجتاحت منطقتنا منذ أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين وما بعد، إلا الخراب، ولم تشكّل إلا خيانة للتنوع الرائع الذي طالما كان جزءاً من حياتنا اليومية.

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

نحن بحاجة إلى شيء جديد، أفكار جديدة تسمح لنا بتحويل تنوّعنا إلى مصدر قوة وثروة و يضع حداّ لكل تلك النزاعات الإثنية المقيتة التي باتت تشوب كل جوانب حياتنا. نحن بحاجة إلى أن نعيد حياكة نسيجنا الاجتماعي المهترء لنتج نسيجاً جديداً أكثر تألّقاً وتماسكاً.

Waiting for the Next Move!

The recent declarations byNasrallah, Ahmadinejad and Assad mark a noticeable decrease in the levels of bellicosity and belligerence in comparison to their erstwhile discourse. Indeed, none of these men has backed down from his declared stands on the all too important issues of resistance and the nuclear capabilities, but their statements did, nonetheless, contain some startling reversals of recent positions and attitudes. Continue reading “Waiting for the Next Move!”