مدونة “ثورة الياسمين” – 30 تشرين الأول، 2006

العبودية نتاج لصبر لحظة على ضيم، من نام على ضيم فهو عبد، من تبسّم لظالم فهو عبد، من أجّل ثورته خوفاً فهو عبد. اليوم أكثر من أي وقت مضى الحرية تكمن في الثورة. فلتكن ثورة ياسمين إذاً، حتى لا يصطلي بنارها إلاّ الطغاة، أما نحن فكفانا اصطلاءاً بنار الخوف والقمع والاستبداد. فلتكن ثورة ياسمين لتكن ثورة بناء لا دمار، ثورة عمران لا خراب، ثورة حب لا أحقاد، ثورة مُثُل لا ثورة مبرّرات.ـ

هرطقات سريالية

عن مدونة أمارجي

غالباً ما قُورن مأخذي على السياسة السورية بمواقف المحافظين الجدد، ووُجّهت لي اتهامات، شخصياً وفي ركن التعليقات على هذه المدوّنة، بالدعوة للحرب ضد النظام السوري. وهنا ردّ أخير على انتقاد خاص ردّد هذه الأقاويل:

بالنسبة لي، مأخذي على السياسة السورية لا يربطه رابط بالفكر الصهيوني أو تفكير المحافظين الجدد، بل هو يتمحور حول الحقيقة التي يتوجّب علينا أن نتعامل معها في سوريا على أساس يومي. لا يمكنني تجاهل هذه الحقيقة، أو فهمي لها إن شئتُ أن أكون أكثر صدقاً ودقّة، بسبب توافقها مع وجهة نظر أحد المفكرين من المحافظين الجدد في هذه النقطة أو تلك. آل الأسد، على ما هم عليه، زمرة فاسدة وحشية لديها الاستعداد للقيام بكل ما من شأنه أن يبقيها في سدّة الحكم. أنا لم أشكّلهم بهذه الطريقة، ولا أرى سبباً يدفعهم، بإرادتهم المحضة وبغياب أي ضغط، لاختيار تغيير سلوكهم. وإذا كان هناك من يرغب في تجاهل هذه الحقيقة والتعامل مع آل الأسد وكأنهم رجال دولة متعقّلون توجّههم اعتبارات المصلحة الوطنية، عندها سيكون لدي كل الحق في القول أن هؤلاء الناس على خطأ وأنهم سيساهمون في تخريب الأوضاع في البلد بدرجة أكبر مما تفعله الإدارة الحالية التي، وإن كانت تستخدم تكتيكات خاطئة في الكثير من الأحيان، لكنها، على الأقل، ترسم تقييماً صحيحاً؛ أعني أن آل الأسد هي ثلّة من المجرمين المتعذّر إصلاحها أو تغييرها. Continue reading “هرطقات سريالية”

من أراد الثورة، فليثُر!

الثورات لا تقوم على تنظيرات  العباقرة، بل على تضحيات البسطاء، ولا تندلع في مناخ من الحرية بل من صميم القمع. الثورات هي التي تفرز القادة، لا القادة الثورات. فمن أراد الثورة، فليثر، لن يفيده انتظاره شيئاً، فالوحي والهداية يأتيان مع العمل، لا مع الانتظار.

مدونة “ثورة الياسمين” – 29 تشرين الأول، 2006

الثورات لا تقوم على تنظيرات  العباقرة، بل على تضحيات البسطاء، ولا تندلع في مناخ من الحرية بل من صميم القمع. الثورات هي التي تفرز القادة، لا القادة الثورات. فمن أراد الثورة، فليثر، لن يفيده انتظاره شيئاً، فالوحي والهداية يأتيان مع العمل، لا مع الانتظار.ـ