إِشْرَاك سوريا – فرصة أم فَخّ؟

عن أمارجي

ما يلي هو ملخّص مُكَثَّف لما قدَّمْتُهُ في مركز سابان لسياسة الشرق الأوسط التابع لمعهد بروكينغز”. وكان “الطرف الآخر”، إذا جاز القول، مُمَثَّلاً بشريكي المُفَضَّل جوشوا لانديس.

كما هي الحال في المشاركة العسكرية، فإنَّ للمشاركة السياسية قواعدها. وإحدى هذه القواعد هي التالية: عند التعامل مع أنظمة سلطوية فاسدة، خاصةً إذا كان لديها بعض الحافز الإيديولوجي مهما يكن ضئيلاً، لا تُعط أكثر مما تأخذ، وإلا انتهيت إلى خلق مشكلة في المستقبل أكبر من تلك التي تحاول أن تحلّها. Continue reading “إِشْرَاك سوريا – فرصة أم فَخّ؟”

أما آن لك أن تثور؟

عندما يعمّ الظلم وينتشر الظلام، تصبح الثورة حقّاً ومسؤولية. عندما يصبح الخوف جزءاً من القوت اليومي، تصبح الثورة ضرورة. وعندما يزدري الظالم شعبه ويستخفّ به، تصبح الثورة ممكنة. فاسأل نفسك: هل بتّ تشعر بازدراء الظالم لك؟ هل تحوّل ظلمه إلى مرارة تلذع الفم وعفن يزكم الأنف وقرحة تحرق المعدة؟ أما آن لك أن تثور؟

أجل، التغيير الثوري في بلادنا “ممكن وضروري.” Continue reading “أما آن لك أن تثور؟”