فيسبوك: 3 تشرين الأول، 2009

3 تشرين الأول، 2009 / فيسبوك

متى نغفر؟ (1): لم يغفر مانديلا لمضطهديه خلال ممارستهم للاضطهاد، بل غفر لهم عندما تابوا وأقلعوا عن ممارساتهم المجحفة.

متى نغفر (2): لم يقلع مضطهدوا مانديلا وشعبه عن ممارستهم المجحفة حتى واجهتهم قوة أكبر منهم في الداخل والخارج، وحتى رؤوا بأم أعينهم كيف انقلبت الموازين ضدهم، عندها فقط قرروا تغيير مسارهم وطرقهم.

متى نغفر (3): عندما نكون أقوياء بما فيه الكفاية ليكون عندنا خيار حقيقي في هذا الصدد، وحتى ذلك الحين، لا توجد أية إمكانية حقيقية للحوار مع مضطهدينا.

– العدالة خطوة ضرورية نحو التصالح مع أنفسنا، لكنها لن تكون مطلقة أو كاملة، لن نستطيع أن نعاقب كل من أذنب بحقنا، بل أن عدد من سينجو من العدالة سيكون أكبر بكثير من عدد أولئك الذين سيلقون عقابهم العادل، المصلحة العامة تقتضي منا ذلك، وهذه هي إحدى التضحيات التي سيتوجب علينا تقديمها في مستقبل أخاله أقرب مما يحلو للبعض أن يتهيأ.

فيسبوك: 2 تشرين الأول، 2009

2 تشرين الأول، 2009 / فيسبوك

– خمول الشعوب هو طريقتها في الانتقام من عالم لا يرحم، وأي طريقة للانتقام أفضل من اللامبالاة؟ إنها طريقة بائسة بالطبع، لكن الانتقام بجوهره عدمي، الهدف هنا هو التخريب، الهدف من هذا التوصيف هنا هو إيجاد طر يقة لنقل الشعوب من الرغبة في الانتقام إلى الرغبة في إحقاق الحق والبناء والغفران، عند المقدرة.