فيسبوك: 13 آذار، 2011

13 آذار، 2011 / فيسبوك

– لاشكّ أنهم يتحرّقون من أجل الحرية، شباب الوطن، وهم يراقبون ما يجري من حولهم من ثورات وتغييرات، بحلوها ومرّها، بوعدها وآلامها، ويضربون الأخماس بالأسداس. لاشكّ أنهم يريدون التغيير هم أيضاً، والحرية، والحياة الكريمة، وقسط وافٍ من العدالة. نعم، لأنهم ليسوا عمياناً، لأنهم ليسوا أذلاءاً، لأنهم ليسوا ساذجين، لأنهم ليسوا جهلة، لأنهم أحرار العقول والأرواح، نعرف تماماً أن الثورة قادمة.

فيسبوك: 12 آذار، 2011

12 آذار، 2011 / فيسبوك

– الليبيون يواجهون الدبابات والطائرات ببنادق ورشاشات مصادرة من مخازن الذخيرة، وبصدور عارية، لكنهم لايتراجعون، واليمنيون يواجهون الرصاص الحي والغازات السامة، لكنهم لا يتراجعون. آلاف الضحايا هنا، ومئات الضحايا هناك، ولاتراجع عن قرارا الثورة، ولاخوف. هم بشر ونحن بشر، هم السابقون، ونحن اللاحقون.

– في تونس ومصر، هناك حالة من الإحباط عند البعض لأن الثورة لم تؤد بعد إلى تحسّن ملحوظ في مستوى المعيشة، بل هناك تراجع بالنسبة للبعض، ومع ذلك قلّة هم النادمون على قرار الثورة. للحرية طعمها الخاص لايعرف الندم من ذاقه. 

– لانعرف متى تكون البداية: بعد دقيقة، بعد شهر. لكن بتنا نعرف أنها قادمة، ثورتنا، بدايتنا الجديدة، باتت المسألة مسألة توقيت لاتكهّنات. كتبت منذ أسابيع أن سوريا غير مهيّئة للثورة بعد بسبب تعقيدات وضعها الداخلي والإقليمي وأننا بحاجة لبعض الوقت للتحضير. أعتقد أننا أصبحنا جاهزين اليوم، لكن اختيار اللحظة يبقى رهناً بتقديرات ناشطي الداخل فهم أدرى بالظروف. مصير الوطن في أيديهم، أنه في أيد خيرة من عرفت من شباب وشابات.

فيسبوك: 6 آذار، 2011

6 آذار، 2011 / فيسبوك

– هل أنت حقاً حزين؟ هل تعرف معنى أن تسجن من أجل قصيدة وتموت قهراً وأنت شاب في الثلاثين؟ هل أنت حقاً حزين؟ هل ولدت كهلاً لأن مهدك كان سرداباً وسجناً، وكان لثغائك وقع الأنين؟ هل تجد نفسك اليوم على مشارف الموت طفلاً لأن الحرية ما تزال تلوح لك كحلم بعيد المنال؟ وهل تدرك أهمية هذا السؤال في هذه اللحظة بالتحديد والكون يعاد تشكيله من حولنا من جديد؟ هل تعرف معنى أن تطلب المحال وتكون محكوماً بالحنين؟ هل أنت حقاً حزين؟

فيسبوك: 6 آذار، 2011

6 آذار، 2011 / فيسبوك

– متى الثورة؟ أصبح هذ هو السؤال اليوم، وسواء كنا نتكلّم عن أيام أو أسابيع أو أشهر، المهم أن نعد العدة المناسبة، ونقوم بالاتصالات المناسبة مع الداخل والخارج، ونستعيد ثقتنا أنفسنا، ونترك القيادة واختيار الوقت المناسب للتحرّك لشباب الداخل، ونتجاوز الخطاب الطائفي والشوفيني والإيديولوجي. إنها قادمة لحظتنا، ثورتنا، بدايتنا الجديدة.