فيسبوك: 25 تشرين الأول، 2011

– لقد تحوّل موجزي اليومي لوقائع الثورة السورية إلى تأريخ لحرب معلنة ضد الشعب، وإدانة يومية لنفاق قادة العالم الذين يختبئون وراء الشكليات لتبرير تقاعسهم، ولعجز وجبن حركات المعارضة وشخصياتها التي تختفي وراء إيديولوجيات بالية لتبرير امتناعها عن تبنّي مطالب الثورة. لقد أصبح هذا الموجز بمثابة صلاة يومية لروح آلاف الشهداء الذين يقدمهم شعبنا قرباناً للحرية، وتأكيد يومي لحقيقة أننا لن نستسلم لليأس أبداً.

Surprise recall of US ambassador to Syria spurred by threats

Quote in the Christian Science Monitor:

“World leaders and Syrian opposition leaders should face the fact that the Syrian situation now requires international intervention and that the Assads need to be stopped by any means necessary,” Ammar Abdulhamid, a prominent Syrian opposition activist based in the US, wrote in his daily newsletter Monday.

فيسبوك: 24 تشرين الأول، 2011

– الملاحم البطولية التي يسطرها ثوّارنا بدمائهم في حمص وإدلب ودرعا وغيرها من المناطق والمدن السورية، لايجب أن تعمينا عن الواقع: شعبنا لا يريد حماية دولية فقط، إنه بحاجة إليها، حتى لو أدى ذلك إلى التضحية بالتفوّق الأخلاقي لموقف الثورة في نظر البعض. إننا، وبعد 50 عاماً من الاحتفال بانتصارت الأسد الوهمية وثورته الشعبية الزائفة بأمسّ الحاجة كشعب وبشر لنحتفل بانتصار حقيقي يقوده الشعب من أجل الشعب. إن توفير بعض الحماية الدولية والدعم لهذا لشعب ليتمكّن من تحقيق ذلك لايقلّل من شرعية الثورة أو تفوّقها الأخلاقي. إسألوا الشعب الليبي إذا كانت فرحته بالنصر والتحرّر أقلّ لأنها جاءت نتيجة دعم دولي أو إذا كانوا لا يشعرون بأن طلبهم للحماية الدولية كان مبرراً أخلاقياً.

محاضرة مشتركة مع الناشطة اليمنية توكل كرمان

23 تشرين الأول، 2011 / فيسبوك

– قد يتسائل البعض عن “السر” وراء دعوتي لحضور هذا الحدث الخاص مع الناشطة المتألّقة توكّل كرمان، وهو بسيط: لقد كان لمؤسّسة ثروة دورها في تدريب بعض الناشطين اليمنيين، والصديق منير الماوري الذي نظّم هذا الحدث يدرك ذلك جيداً فهو من ساعدنا في التواصل معهم، وهو يذكر، كما قال في كلمته أثناء هذا الحدث، حديثاً بيننا منذ نحو 5 سنين، سألني فيه عن الطريقة الناجعة للتعامل مع الأنظمة الشمولية في منطقتنا، فقلت: الثورات الشعبية، وقلت أن مجتمعاتنا باتت مهيّئة لها، والمسألة وقت وتحضير، وأنه يمكن لنا العمل على التعجيل منها من خلال زرع الأفكار الثورية وتدريب الناشطين، كما ينبغي علينا أن نجهّز أنفسنا لدعمها عندما تحدث. نعم، نحن مقصّرون في الدعم فيما يتعلّق بثورتنا في سوريا خاصة، ولكن سنبقى نحاول. وفي هذه الأثناء، يظهر بيننا أبطال جدد، رزان زيتونة وسهير أتاسي ومنتهى الأطرش في سوريا الحبيبة، وتوكّل كرمان في اليمن الغالي، لنرى في سحناتهن الجميلة والنبيلة ملامح المستقبل الأفضل الذي نصبو إليه: