فيسبوك: 16 تشرين الأول، 2011

– بإعلانهم لدعمهم للمجلس الوطني السوري، والآن للجيش السوري الحر وأحرار الجيش كافة، يسعى المتظاهرون إلى حثّ المعارضة على توحيد صفوفها وتطوير منصة سياسية شاملة تتجاوز لغة العنف واللاعنف وتسعى إلى مناقشة الحقائق والضرورات والتعامل معها بطريقة موضوعية. الشعب يريد حماية دولية، والكثير منهم يريدونها الآن وحتى لو أدى الأمر إلى تدخّل عسكري، لأنهم يرون بأمّ عينهم أن الثورة تنهار جرّاء استمرار القمع والقتل، وهم لايريدون العودة إلى وراء، لكن ليس بوسعهم ألّا يأخذوا بعين الاعتبار أن هذا الاحتمال قائم، ولايكفيهم في هذا الصدد التأكيدات الخطابية لرموز المعارضة بأن النظام انهار، فهم يرون كل يوم تماسك قيادات الجيش ومؤسّسات الدولة في البلد واستمراها في الالتفاف حول الأسد وعائلته، وينابهم كل يوم ما ينابهم من ويلات جرّاء نشاط آلة الموت التي حرّكها ضدهم الأسد. لايمكننا تجاهل هذه الشريحة من شعبنا لأنها ليست هامشية، بل هي في قلب الثورة، وخيار العسكرة بالنسبة لها في مناطقها بات أمراً واقعاً. لذا، يبدو من الواضح اليوم أكثر من أي وقت مضى أن المصلحة الوطنية تقتضي أن يعمل قادة المعارضة الأحرار من سياسيين وعسكريين معاً من أجل حشد الدعم للثورة كثورة شاملة: ثورة سلمية حيث يُتاح لها أن تكون سلمية، وعسكرية حيث يُفرض عليها أن تكون كذلك. لكن هل ستصل هذه الرسالة إلى هؤلاء القادة، أم هل سيتطلّب الأمر أن يثور الشعب على المعارضة أيضاَ، أو ينقسموا على بعضهم البعض وينشغلون بذلك عن مواجهة النظام، كما تفعل المعارضة؟ Continue reading “فيسبوك: 16 تشرين الأول، 2011”

عن اللاعنف والتدخّل الدولي والثورة

إن من يطرح موضوع اللاعنف من منطلق محض أخلاقي وليس من منطلق استراتيجي لايترك مجال للطرف الآخر للرد، فهم مدانون أخلاقياً حُكماً لاختيارهم حمل السلاح، بغض النظر عن الأسباب التي دفعتهم إلى ذلك وعن استعدادهم للالتزام بالقوانين والأعراف الدولية في هذا المجال. إن الإصرار على التعامل مع الأمر من هذا المنطلق يحتّم على أصحابه أيضاً رفض أي تدخل خارجي ما خلا، ربما، الخيار الرمزي الممثّل في إرسال مراقبين دوليين، كما يؤدي إلى ترك الثوار في تلك المناطق من سوريا التي اختارت حمل السلاح لتواجه آلة الموت الأسدية بمفردها بلا أي دعم من الداخل أو الخارج. ربما يرى البعض أن هزيمة هذه الفئات والتجمّعات سيفسح المجال لعودة النضال السلمي. لكن الاحتمال الأكبر أن تفسح الهزيمة المجال لليأس والتخاذل فقط، لأن خيار التسلّح جاء بمثابة الخيار النهائي، فمن المرجح لذلك أن يكون الفشل فيه نهائياً بدوره.

Continue reading “عن اللاعنف والتدخّل الدولي والثورة”

U.N.: Syria death toll tops 3,000

USA Today

“What we have unfolding in Syria now is a two-tiered revolution: an armed insurrection and nonviolent protest movement, and the champions of both are morally justified in their position and they need our support,” said Ammar Abdulhamid, a U.S.-based exiled Syrian dissident. He said external military intervention, including logistical and material support to the defectors, is a must to avoid a return to the status-quo. “Yes, we should fear civil war, we should fear the bloodshed resulting from militaristic adventurism, but we should fear a return to the status quo even more,” he wrote in his blog Friday.

فيسبوك: 13 تشرين الأول، 2011

– كل ما يحتاج أن يقوم به الأسد هو الاستمرار على التمسّك بالسلطة والمثابرة على القمع، فهو في الواقع ليس بحاجة إلى تقديم أية رؤية وأي مشروع، إذ غسل الخوف عقول معظم أتباعه وتكفّل الطمع بالباقي، فباتوا مكتفين بالوضع الراهن وشعارات “منحبك” و “ما رح يسقط.” أما نحن المعارضون الناشطون المنشقون والثوار، فنحن مطالبون بتقديم رؤية سياسية واعدة وواضحة المعالم لغد أفضل، ويتعيّن علينا أيضاً توفير الوسائل والطاقات والزخم اللازم للتغلب على قوى العطالة في وطننا لننتقل به إلى المرحلة التالية: مرحلة البناء والتجديد والتحديث الحقيقي. لأننا من دون هذه الوسائل وهذه الرؤى لن يكون بوسعنا تفعيل التظاهرات مرة أخرى، لذا، علينا أن نبدأ بمناقشة هذه الأمور الآن وبالتوازي مع أنشطتنا الميدانية، وأن ننأى بأنفسنا عما يجري من صراع شخصيات وأنيّات ومصطلحات في ساحة المعارضة.