فيسبوك: 15 أب، 2012

– يسألني البعض هذه الأيام عن دوافعي الشخصية وعن تاريخي في العمل المعارض وكناشط، وهذا شيء طبيعي: الناس تريد أن تتعرف أكثر على المعارضة، لكن في الواقع لا أدري ماذا أقول: جلّ ما أخشاه في هذه المرحلة هو شخصنة الأمور وأن أتهم بمحاولة التسلّق. لكن، وللأمانة هاهي بعض التوضيحات:  فيما يتعلّق بطبيعة نشاطاتي قبل 2009، فهذا حديث طويل لا أعتقد أن هذا وقته. وكنت قد ابتعدت عن الإعلام منذ 2009، وعدت مع بداية الثورة لأسابيع قليلة، لابتعد من جديد، خاصة عن الإعلام العربي، بعد امتلاء الساحة الإعلامية بالناطقين الرسميين وغيرالرسميين للثورة من الداخل والخارج. بل إني امتنعت حتى الأسابيع الأخيرة عن التعليق المنتظم على صفحات الفيسبوك من ذات المنطلق ما خلا بعض التعليقات هنا وهناك. لكني حافظت على تحديث مدونة بالإنكليزية مكرسة لمتابعة آخر التطورات اليومية المتعلقة بالثورة، ومازلت أدلي ببعض التصريحات للإعلام الغربي لتفادي النقص  في هذا المجال. ولقد قمت في الفترة الماضية بتنظيم عدة ورشات عمل حول تحديات المرحلة الانتقالية والمصالحة الوطنية في كوبنهاجن ولاهاي وواشنطن. وسأستمر في عقد مثل هذه الورشات في الفترة القادمة في محاولة لسد ثغرة هامة، في رأيي على الأقل، في النشاط المعارض. أما عن المستقبل، فهذا بسيط: لاأريد أن يكون لي مستقبل، ليس بالمعنى السياسي على الأقل 🙂 وأعتقد، أو على الأقل أرجو، أن يكون دوري، على هامشيته، قد شارف على الانتهاء. لا أريد أن أكون وزنا زائداً.

فيسبوك: 14 أب، 2012

– مصير الأسد لم يعد مهماً، مصير البلد على المحك اليوم. 

– القمع والقصف سيستمران حتى بعد سقوط الأسد ما لم نجد طريقة للتواصل مع ممثلي المجتمعات المحلية من كل الخلفيات والطوائف للاتفاق على ترتيبات أمنية محلية تضمن السلم الأهلي. 

– أعتقد أن السَكرة قد ذهبت وعادت الفِكرة بالنسبة للكثير من مؤيدي النظام في الطائفة العلوية، وغيرها، ولقد آن أوان التفكير جدي في مرحلة ما بعد الأسد بالنسبة لهم أيضاً. المعاندة لن تفيد هنا إلا في تكريس العنف والتفتيت، وهو ليس من مصلحة أحد. من الأهمية بمكان في هذه المرحلة أن يبدأ ممثلي هذه الفئات بتعديل خطابهم المتعلّق بالثورة والثوار، فطالما استمروا بالحديث عن مؤامرة وإرهابيين لن يكون هناك مجال للحوار. 

– المعارضة التقليدية لم تتمكن من فرز شخصيات قيادية مناسبة للمرحلة، وبعد سقوط آصف وشركاه أصبح النظام بلا قيادات مناسبة أيضاً. هناك شرذمة على المستوى القيادي عند الطرفين.  المسؤولون عن قيادة الثورة والمسؤولون عن قيادة القمع هم شخصيات الصف الثاني وشخصيات محلية لا يعرفها أحد، بعد. إشكالية التعامل مع شخصيات الصف الثاني خاصة في غياب آلية واضحة لصنع القرار وفي حال انعدام الثقة بينها أنها لا تستطيع اتخاذ قرار ملزم للجميع، بوسعها فقط عقد صفقات محلّية الطابع. 

Calls Grow For U.S. To Intervene In Syrian Conflict

By MICHELE KELEMEN, NPR

Secretary of State Hillary Clinton visited Istanbul this weekend to talk with Turkish officials about a post-Bashar Assad future for Syria. Clinton says it’s urgent to plan for a transition and make sure Syria’s institutions remain intact. She’s also warning against a sectarian war. But some Syrian exiles say the U.S. has done too little, too late and its messages won’t be heard as the warring factions become more radicalized. Continue reading “Calls Grow For U.S. To Intervene In Syrian Conflict”

Of designs, mentors and the future

Istanbul / August 11, 2012

I saw change coming in region because life hates stagnation and the rest of the world won’t wait for us to change on our own pace. The only question I had in this regard was whether change will come in the form of an invasion, a revolution, or combination of both. But there is no conspiracy involved here. Imperialism, anti-imperialism –are nothing more than subjective unscientific notions. Leftwing intellectuals who support dictators are no better than rightwing intellectuals who disdain the very people they say they want to empower. None of this makes any sense. Continue reading “Of designs, mentors and the future”