Kerry says administration may give more aid to Syrian rebels, but is US only ‘dealing with symptoms’ of conflict?

Democracy Digest

Some observers suggest that realpolitik is driving external actors’ strategies rather than any concern to end the conflict or advance a democratic transition.Whether by design or not, external players are indeed doing just enough to maintain a state of stalemate,” says liberal activist Ammar Abdulhamid right, the founder of the Tharwa Foundation, a nonprofit dedicated to democracy promotion.“Syrians will not be allowed to solve their problems until these players solve theirs,” he contends.“Islamists, loyalists, secularists, Alawites, tribalists, even nonviolence activists, all now are but instruments of implementation of agendas that they do not control or even want,” he writes.

 

فيسبوك: 7 نيسان، 2013

“لا تشتم رباً لا تعبده!” – بات الكثير يستشهد بهذه الموعظة السومرية القديمة وكأنها حكمة منزّلة، لكنّ الواقع أنها قيد ما مثله قيد على حرية التعبير والاعتقاد، ولو تسنّى للإنسانية النجاح في تطبيقها لَما ظهرت الكثير من الأديان والفلسفات إلى حيّز الوجود، ومنها الإسلام. إذ دعونا لا ننسى هنا أن نبي الإسلام نفسه شتم آلهة بات لا يعبدها، بل أنه حطمها بعد ذلك كما فعل الكثير من الأنبياء قبله، وبعده. وإن كان في التحطيم، بحسب السياق التاريخي، تجاوز لحرية التعبير (كما في تحطيم تماثيل البوذا في أفغانستان، وهو الحدث الذي يتّخذه الرهبان البوذيون المتطرّفون في بورما عُذراً اليوم لتطهير الدولة من المسلمين، لكن الأسباب الحقيقية للصراع هناك أعمق من هذا)، فالشتم والتسفيه والنقد يقعا ضمن حدودها التي رسمتها الشُرعة العالمية لحقوق الإنسان وباتت مقوننة في معظم بلدان العالم اليوم. فمن حقّ الإنسان أن ينتقد ما يراه باطلاً وبأقسى العبارات حتى وإن آذى ذلك مشاعر الآخرين، فالقانون يحمي الحقوق لا المشاعر، وآن الأوان للناس أن يبلغوا حداً من النضج يحسنون فيه التعامل مع ما يسيء إلى مشاعرهم بلا عنف أو قمع. Continue reading “فيسبوك: 7 نيسان، 2013”

فيسبوك: 6 نيسان، 2013

يقول البعض أن ضميرهم مرتاح لأنهم وقفوا إلى جانب اللاعنف منذ بداية الثورة، ويقول آخرون أن ضميرهم مرتاح لأنهم من البداية أدركوا أن النظام الأسدي لايُقاوم إلا بالسلاح، فيما يصِرُّ آخرون على أنهم مرتاحو الضمير بالذات لأنهم صدّقوا كلام الأسد عن المندسّين وعن المؤامرة الكونية المُحاكة ضد نظامه المُمانع. إنّ راحة الضمير ليست دليلاً على صوابية الموقف، بل ربّما تكون في الكثير من الأحيان مؤشّراً على جهل ما أو رغبة بالتنصّل من تحمُّل مسؤولية مواجهة الواقع وما يصحبها من تبعات نادراً ما تترك مجالاً لراحة البال والضمير. إن العمل الثوري بطبيعته ينضوي على الكثير من المساومات الداخلية والبينية، وعلى إعادة ترتيب مستمرة للأولويات، مما يفتح الأبواب على مصاريعها أمام الحيرة والتخبّط والتشكّيك والقلق والتوجّس والخطأ: لا، لا راحة لبال أو ضمير في زمن الثورة. لكن غياب هذه الراحة أيضاً ليس بدليل على صوابية المواقف. من منَا على حقّ إذاً؟ وحده المستقبل يقرّر. أما الآن، فلامناص من الاجتهاد ومن التعايش المستمرّ مع التوجّس والشكّ. 

فيسبوك: 5 نيسان، 2013

لَا سُلْطَةَ لِشَرْعٍ، مَهْمَا كَانِتْ مَصَادِرُهُ مُقَدَّسَةً فِي نَظَرِ الْبَعْضِ، عَلَى فِئَةٍ أَوْ فَرْدٍ إِذَا مَا انْتَقَصَ مِنْ حَقِّهِمَا فِي صِيَاغَتِهِ أَوْ نَقْدِهِ، خَاصَّةً فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِسُلْطَتِهِ عَلَى الْفَضَاءِ الْخَاصِّ، أَيْ كُلِّ مَا يَتَعَلَّقُ بِخَيَارَاتِ الْمَأْكَلِ وَالْمَشْرَبِ وَالْمَلْبَسِ وَالْمَعْشَرِ وَالْمُعْتَقَدِ. أَوْ، بِاخْتِصَارِ، لَا سُلْطَةَ لِشَرْعٍ عَلَى فِئَةٍ أَوْ فَرْدٍ إَلَّا بِقَدْرِ مَا يُعْطِيهِمَا مِنْ حَقٍّ فِي صِيَاغَتِهِ وَنَقْدِهِ دُونَمَا خَوْفٍ مِنْ قَمْعٍ أَوْ اضْطِهَادٍ. فكُلُّ الشَّرْعِ دُنْيَوِيٌّ بِجَوْهَرِهِ، وَإِنْ أَصَرَّ الْبَعْضُ عَلَى تَقْدِيسِ بَعْضِ مَصَادِرِهِ. وَبِالتَّالِي لَا قَدَاسَةَ لَأَيٍّ مِنْ أَحْكَامِ الشَّرْعِ وَمَبَادِئِهِ وَمَوَادِّهِ، فَأَحْكَامُ الشَّرْعِ ضَوَابِطٌ لَأَفْعَالِ الْبَشَرِ لَا لِتَصَرُّفَاتِ الشَّيَاطِينَ أَوِ الْمَلَائِكَةِ أَوِ الْآلِهَةِ. وَمَا وُضِعَ لِضَبْطِ سُلُوكِ الْبَشِرِ يَبْقَى خَاضِعَاً لِتَغَيُّرِ أَحْوَالِهِمْ وَظُرُوفِهِمْ وَآرَائِهِمْ، وَيَبْقَى بِالتَّالِي مُنْفَتِحَاً عَلَى مُسَاهَمَاتِهِمْ وَانْتِقَادَاتِهِمْ. وَمِمَّا لَاشَكَّ فِيهِ أَنَّ كُلَّ مَا يَخْضَعُ لِرَأْيِ الْبَشَرِ وَآرَائِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ لَابدَّ وَأَنْ يَتَأَثَّرَ بِمَا فِيهِمْ مِنْ نُقْصَانٍ، فتَزُولُ عَنْهُ بِالتَّالِي صِفَةُ الْقَدَاسَةِ وَالْكَمَالِ.