Syria 2013: Rise of the Warlords

Syrian Revolution Digest

Prepared for a briefing that took place in Washington on January 15, 2013.

MAP OF CONFLICT

The regime is continuing its policy of holding on to big cities and main roads while surrendering the surrounding countryside to rebels. However, it seems inevitable now that the regime might be forced to relinquish its control over the north and northeast soon, a process that could begin within the next 2 to 3 months. This move will include Aleppo City, and the provinces of Deir Ezzor, Raqqa and Hassakeh. Continue reading “Syria 2013: Rise of the Warlords”

عن الخطيب وهيئة التنسيق والدعوة إلى الحوار

الفرق بين مبادرة الخطيب ومبادرة هيئة التنسيق مسألة لها علاقة بالتوقيت والشخصيات وأسلوب الطرح. الهيئة دعت إلى الحوار منذ بداية الثورة في وقت كان فيه النظام يمارس عنفاً ممنهجاً يهدف إلى استجرار الطرف الآخر نحو العنف لأنه كان واثقاً من قدرته على الفوز بالمواجهة المسلّحة. هذه ليست عقلية حوار، والدعوة إلى الحوار في ذلك الوقت كانت غير مناسبة على الإطلاق، وغير حكيمة، وخلقت شرخاً كبيراً ما بين هيئة التنسيق والمجتمعات الثائرة في جميع أنحاء سوريا، خاصة تلك التي تبنّت النضال المسلّح بعد شهور من المعاناة. Continue reading “عن الخطيب وهيئة التنسيق والدعوة إلى الحوار”

فيسبوك: 1 شباط، 2013

هناك فروق كبيرة ما بين مبادرة الخطيب ومبادرة المناع، أولهما له علاقة بالفرق ما بين الرجلين ومواقفهما منذ بداية الثورة وحتى اللحظة: فالخطيب وقف مع الناس ولم يتهمهم بالإرهاب لأنهم قرّروا مجبرين حمل السلاح، ولم يدافع عن النظام ويقول أن عنده حق في الدفاع عن نفسه ووجوده، ولم يمض أغلب وقته في التهجّم على المعارضة، في حين أبدى مرونة أكبر في موقفه من النظام ورجالاته في محاولة للحفاظ على شعرة معاوية. كما أن الخطيب لم يدع إلى الحوار بلا قيد أو شرط، بل من الواضح أن مبادرته جاءت لإحراج وتعرية النظام والضغط على المجتمع الدولي الذي يطالب بحل سياسي دون وضع رؤى مناسبة لذلك. إن دعوة الخطيب جاءت لكسر جمود في الموقف لسياسي العالمي وليس للتنطّع على الثوار. قد تفشل مناورة الخطيب، لكنها على الأقل محاولة أكثر جدية وجرأة من عيرها في وقت نحن بأمس الحاجة فيه إلى التفكير خارج الأطر المعروفة والمستهلكة.

فيسبوك: 31 كانون الثاني، 2013

النظام محاصر من الناحية الاقتصادية والعسكرية، علينا الآن أن نحاصره سياسياً أيضاً، فالسياسة هي ساحة أخرى للمعركة، وهي ساحة ماتزال مهملة. حصار النظام سياسياً وفي هذه المرحلة بالذات يكون بسحب البساط من تحته من خلال المزاودة عليه فيما يتعلّق بموضوع الرؤى السياسية والدعوى الحوار. مثلاً، الأسد قال أنه ليس رئيساً لكل  السورييين، أما الإئتلاف فعليه أن يقول أنه يسعى لتمثيل كل السوريين ومصالحهم، حتى أولئك الذين يختلفون عنه في المواقف السياسية، من هنا أهمية طرح رؤى واضحة لمستقبل البلد السياسي توضح الكيفية التي سيحاول الإئتلاف من خلالها حماية حقوق الجميع في مرحلة ما بعد الأسد. الكلام في العموميات لايكفي، لأن الهدف في النهاية هو التوصّل إلى اتفاق مفصّل لآليات الانتقال وإدارة الحكم في مرحلة ما بعد الأسد. مثال آخر: الأسد دعى إلى الحوار لكن على شروطه وهي شروط سخر منها العالم لأن الأسد كان يحاول أن يفصّل معارضة على هواه ويضع رؤية تبقيه في الحكم. ومع ذلك تبقى مبادرته هي الوحيدة المطروح على الساحة، لذا، على الإئتلاف أن يطرح مبادرته ويربطها بشروط لايمكن للعالم إلا أن يحترمها، تماماً كما فعل معاذ الخطيب من خلال طرح فكرة الإفراج عن الـ 160,000 معتقلاً في السجون الأسدية. علينا أن نبلور هذه الفكرة أكثر. وعلينا أن نربطها بتصريحات أوباما الأخيرة التي تقول أن لامكان للأسد في مستقبل سوريا، وبذلك تصبح أمريكا هي المسؤولة عن إقناع روسيا بذلك، وهي المسؤولة عن وضع رؤية واضحة لكيفية خلع الأسد عن السلطة، طالما أن هذا الأمر أصبح جزءاً من السياسة الأمريكية المعلنة تجاه الوضع السوري. من الناحية السياسية، عندنا مجموعة هامة من الأوراق التي يمكننا أن نستخدمها للضغط على المجتمع الدولي، أقل ما فيها تصريحات المسؤوليين الغربيين حيال الوضع، والتي لم نحسن استخدامها حتى اللحظة، لأنه لا وجود لساسة بيننا فيما يبدو.