يمكن اختزال خطاب بشار بكلمة واحدة فقط: طز، موجّهة للثوار وللعالم. ويمكن اختزال ردّنا بذات الكلمة أيضاً، موجّهة لبشار والعائلة والمحبّين. فبشار لايعرف الحوار، ونحن لن نتحاور معه. علاقتنا علاقة رفض متبادل ولن تتغير. الآن وقت المواجهة والمواجهة فقط. سيأتي وقت ما للحوار مع من هم، لسبب أو آخر، في معسكر بشار، فهم جزء من الشعب ولايمكن تجاهلهم. لكن لايمكن أن نتحاور معهم اليوم لأن عقدة السلطة ووهم تحقيق النصر على الثورة ما يزال معشّشاً في أذهانهم وهذا ما يعرقل إمكانية أي حوار جدّي. ولعل ما حدث في ثمانينات القرن الماضي علاوة على تخاذل الجامعة العربية والمجتمع الدولي وانقسامات المعارضة يساعد على تكريس هذا الانطباع عندهم. لذا، على المواجهة أن تستمر حتى نتمكّن من قلب الأمور بشكل كاف لكسر حاجز الوهم هذا. وهنا، يكون التعويل أولاً وأخيراً على قدرة الداخل على تطوير آليات جديدة للاستمرار والمواجهة. ففي الداخل يكمن مفتاح تغيير الإرادة الدولية وكسر حاجر الوهم.
Author: Ammar
Syrian Americans anxiously monitor uprising
By Tara Bahrampour, Published: January 8, 2012, The Washington Post
Every night, as most of her neighbors in Silver Spring are going to bed, Khawla Yusuf opens her laptop and plunges into a revolution.
Using Skype or Facebook, she connects with Syrians who have been trying for 10 months to change their government. She watches footage, recorded on shaky cellphones, of protests in distant towns and listens to her countrymen describe the surreal daily life of a nation under siege. Continue reading “Syrian Americans anxiously monitor uprising”
الثوار والتهدئة
رَدعلى طلب صديق بالتهدئة (قمت بتعديلات بسيطة أدناه، من إضافة وحذف لبعض الجمل الغامضة أو ذات الطابع الشخصي، لتصبح الحوارت أقرب للمفاهيم)
الذي يضعنا في خانة اليَك دائماً هو النظام. أنا أدرك مخاطر الاستمرار جيداً وأعرف تماماً أننا بحاجة إلى تقييم المخاطر في كل لحظة. تقول أنه من الأفضل أن نتوقف الآن لأن عناصر متشددة بدأت بالتسلّل إلى ثورتنا. لقد وصلت رسالتك، لكن مشكلة التوقف في أية لحظة أنها ستخدم النظام، الذي لن يتوقف ولن يلتزم بأية هدنة. والمشكلة أننا نُطالب بالتهدئة منذ اللحظات الأولى للثورة وقبل حدوث أية انشقاقات في الجيش، ويُوضع علينا نحن عبء ووزر الجرائم والفظائع التي يرتكبها النظام، وردود الأفعال الناجمة عنها. نعم النضال من أجل الحرية خاصة عند التعامل مع نظام من هذا النوع محفوف بالمخاطر، لكن العودة إلى القفص ليست خياراً سليماً بل استسلاماً، والتوقف هو بمثابة خطوة، بل خطوات، إلى الوراء، وقد لانستطيع التعويض عن هذا الأمر لاحقاً. Continue reading “الثوار والتهدئة”
فيسبوك: 26 كانون الأول، 2011
– ثوارنا لا يبحثون عن الحرية، لقد وجدوها منذ اللحظة الأولى للثورة، لحظة انهيار حاجز الخوف في العقول والقلوب، لحظة تجلّي أسمى معاني الحياة في أرواحهم، لذا ومنذ اللحظة الأولى كانت معركة ثوارنا معركة دفاع عن الحرية وتشبّث بها وليست عملية بحث وتنقيب عنها، ولهذا لا يمكن لثوارنا أن يستسلموا مهما كان الثمن، فمن يخبُر الحرية وإن للحظة يدرك تماماً ألا فرق ما بين الموت والعبودية. إن هذا الإدراك هو مفتاح المعجزات.