The Betrayal

Every analytic piece dealing with the Obama Administration policy on Syria has so far glossed over the administration’s baffling lack of action in the first six months of the revolution. Perhaps because any attempt at an explanation will open the door wide for all sorts of conspiracy theories. The alternative is to believe that the Administration has many morons in its upper ranks, in addition to the President himself. I lean towards believing in this alternative.

أمل

فيسبوك: 22 تشرين الأول، 2013

* نعم، كل شيء من حولنا اليوم يوحي باليأس، ولهذا بالذات تروني مصرّاً على التفاؤل والعمل، فالاصرار في ظروف كهذه هو جوهر الإيمان الحقيقي بالنسبة لي، إنّه إيمان بإرادة الحياة الكامنة فينا وقدرتها على تحقيق المعجزات.

* إذا كان ما يزال للإيمان دور في حياتنا فهو ليعطينا العزيمة والأمل في الوقت الذي لا تلهمنا فيه الظروف الموضوعية إلّا اليأس والإحباط. ما لم يحقّق إيمانك لك ذلك لا إيمان لك ولا قضية.

* من السهل نسبياً تحمّل تبعات الهزيمة لأنّها في جوهرها استسلام للمحتوم، لكنّ التعامل مع النصر أعقد بكثير،لأنّ العمل الحقيقي لا يبدأ إلّا بعده، فتحديات ما بعد النصر تمثّل الأهداف الحقيقية للحرب أو الثورة. حقاً، لا راحة لمنتصر فعلى عاتقه تقع كلّ المسؤوليات. لذا نرى البعض يتصرّفون وكأنّهم يفضّلون الهزيمة على النصر، لأنهم ببساطة لا يحسنون إلا الاستسلام للقدر وركوب أمواجه. أما الأخذ بزمام المبادرة والعمل الخلّاق فهي نشاطات تتجاوز إمكانياتهم النفسية والفكرية.