الوعي

فيسبوك: 18 تشرين الأول، 2013

ما بوسع المرء أن يختار أن يكون أوعى، لكن بوسعه أن يختار تحرير نفسه من سطوة الأوهام والمخاوف، وأن يواجه الحياة كما هي، وكما هو، فمن أحداث هذه المواجهة وتفاصيلها ينبثق الوعي: الوعي خبرة، وليس خياراً. ولأنه خبرة، لا يمكن استعجاله.

Doctor: Syria snipers targeting pregnant women and children in “death game”

Doctor: Syria snipers targeting pregnant women and children in “death game” – CBS News.

Let’s not mince words here, this kind of sadistic behavior comes as another indication that what’s happening in Syria is not a civil war but a genocide, a genocide that has inspired desperate resistance and has been exploited by different regional actors, and Al-Qaeda, to further their particular agendas. But it is GENOCIDE. This is what Obama is ignoring. In the age of “Never Again” and R2P and Genocide Prevention Bureaus, a genocide is unfolding and no one gives a damn. Global Order has lost its relevance, so prepare to live in a jungle.

Doctor: Syria snipers targeting pregnant women and children in “death game”

Doctor: Syria snipers targeting pregnant women and children in “death game” – CBS News.

Let’s not mince words here, this kind of sadistic behavior comes as another indication that what’s happening in Syria is not a civil war but a genocide, a genocide that has inspired desperate resistance and has been exploited by different regional actors, and Al-Qaeda, to further their particular agendas. But it is GENOCIDE. This is what Obama is ignoring. In the age of “Never Again” and R2P and Genocide Prevention Bureaus, a genocide is unfolding and no one gives a damn. Global Order has lost its relevance, so prepare to live in a jungle.

أبناء المستقبل

أبناء المستقبل

فيسبوك: 14 تشرين الأول، 2013

* بات بعضنا أحراراً إلى درجة لم يعد بوسعهم معها التأثير بشكل مباشر في محيطهم، مهما قالوا أو فعلوا، إذ لم يعد يربطهم به شيء ما خلا بعض الاحتياجات والرغبات العابرة. لا الموروث بات يعنيهم، ولا الأعراف، ولا التقاليد. لقد أصبح الماضي بالنسبة لهم ماضياً بالفعل، ولم تعد أحقاده وتحزّباته تعنيهم بشيء، ولم يعد له أية سلطة عليهم، ولم يعد انتمائهم إلى أي شيء غير إنسانيتهم مقبولاً أو ممكناً بالنسبة لهم. لقد كسروا كل القيود، وحرّروا أنفسهم حتى من أنفسهم، ولم يعد بوسعهم العودة إلى الوراء أو حتى إلقاء نظرة عابرة على العالم الذي نبذوه وراء ظهورهم، فنبذهم. وكيف لا ينبذوه بعدما عرفوا حقيقته وخبِروا زيفه؟ وكيف لا ينبذهم وهم يتراؤن له كأشباح: مخلوقات من هيبة وألق خرجوا من نسيجه دون أن يصيبهم هلع أو برد، في وقت مايزال غيرهم فيه غرقى في مستنقعات الخوف والفاقة؟ أما هم، فحتى الحاضر بالنسبة لهم أصبح عبثاً لأن قيود الماضي فيه ما تزال ظاهرة وقوية. ولا يأتي إصرارهم على العمل في هذه المرحلة إلا من باب البِذار والتحضير لمستقبل قد لا يرونه بأعينهم لكنهم أصبحوا يعيشونه بتفاصيله اليوم. إنهم بيننا، لكنّهم لم يعودوا منّا، وإن كانوا ما يزالون بشراً فهم بالتأكيد لم يعودوا بشراً مثلنا، لأنهم أحرار بالفعل والقول والروح. إنهم في آن أبناء المستقبل وآبائه المؤسّسون. ومابوسع أحدنا أن يختار الانضمام إليهم، فالانخراط في صفوفهم ليس خياراً، بل صيرورة، وليس تفضيلاً وتشريفاً، بل تكليفاً مرهقاً، ومحنة، وعزلة. نحن نزرع ونجني، والأقدار تغربل وتجتبي.  Continue reading “أبناء المستقبل”