فيسبوك: 21 أيار، 2013
لايحقّ لأيّ كان أن يفرض على الآخر أيّ معتقد يخالف معطيات عقله وضميره وإن باسم الشرع، لأن أساس الشرع فيما يتعلّق بحقّ الإنسان في التعبير والمعتقد يستند إلى مقولة “لا إكراه في الدين،” وأساس مسؤولية المرء أمام الخالق يقوم على التذكير بأن “لا تزر وازرة وزر أخرى.” مما يعني أن مسؤولية المرء النهائية أمام الله والقانون تقتصر على أعماله وخياراته فقط، ولاتشمل تصرّفات الآخرين، كائناً من كانوا. وقد تقع عليه أيضاً مسؤولية الدعوة، من منطلق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لكن الدعوة شيء والإكراه شيء آخر، وكل ما يتجاوز الدعوة يشكّل تعدّ على حقّ الآخر وخرق لتعاليم الله.