Syrian President Showing Renewed Confidence

Quoted by Associated Press.

Syrians opposed to Assad accuse him of encouraging and planting extremists in the ranks of the rebellion, including releasing hundreds of jihadis from prison early in the uprising, knowing full well that they were bound to take up arms against it. Ammar Abdulhamid, a Washington-based Syrian pro-democracy activist and director of the Tharwa Foundation, said that while the regime has probably lost control over these cells by now, their presence has helped it achieve its goal… Abdulhamid said that if groups like al-Nusra increase their profile in Syria, there will be a greater willingness among some Western leaders to listen to Assad’s argument again. “The mantra of ‘Either us or the extremists’ is slowly but surely regaining some of its popularity and relevance in decision-making circles in the West,” he said.

فيسبوك: 19 نيسان، 2013

* لا أكره العنف فيّ، لكني أبحث عن وسائل بنّاءة للتنفيث عنه، فعلاج العنف فينا لا يكمن في استئصاله بل في ترشيده، مثله كمثل سائر الغرائز.

* لا راحة لضمير إلا في نوم أو موت.

* لن تغادرنا أشباح الماضي طالما بقيت أبوابنا مشرّعة له وبقينا نستمد إلهامنا منه.

* من كان حنينه للماضي بقي عبداً له وحليفاً لأشباحه، وحده الحنين للمستقبل يقود إلى الحرية. Continue reading “فيسبوك: 19 نيسان، 2013”

فيسبوك: 16 نيسان، 2013

* الثورات مصانع الشعوب ومخابر الأمل، تتطلب إدارتها انفتاحاً فكرياً ونفسياً على المجهول بكل احتمالاته. لن نتعلّم شيئاً إذا ما بقينا متمرسين وراء إيديولوجياتنا ومخاوفنا.

* خوف البعض من المجهول والشكوك التي يجلبها معه أكبر من خوفهم من الموت، لذا غالباً ما تراهم يعانقون الموت والتماوت ويهربون من الحياة بتحويلهم إياها إلى مجموعة من الطقوس العقيمة. وحده من يعانق المجهول يفقه الحياة. Continue reading “فيسبوك: 16 نيسان، 2013”

فيسبوك: 14 نيسان، 2013

بعيداً عن المثاليات وعن موقفي الشخصي من الأمور، الحقائق التالية باتت بالنسبة لي واضحة:

أثبتت الأيام والشهور الماضيات أننا كسوريين معاصرين، بخلفياتنا المتنوّعة، غرباء أكثر منا شركاء في الوطن، وبالتالي لن تكون المحبة والألفة حلّاً لأزمتنا الراهنة. إذ لن ينسى أحدنا، أو يتناسى، ما حدث، ويحدث، والكثير منا لن يغفر، أو يُعلّم أولاده المغفرة. كما أنّا لن نتفق أبداً على تفسير مشترك لما جرى، ويجري. سيبقى الأسد بطلاً في نظر الكثيرين، وإن رحل، وستبقى الثورة في نظر الكثيرين حصّيلة لمؤامرة ما، وسيكون لهم في ظهور متطرّفين في صفوف الثوّار خير دليل على ذلك، بصرف النظر عن الحقائق التي مهّدت لذلك. أما بالنسبة للثوّار، فالشرذمة ستبقى هي الحال، حتى حين، وسيبقى الإسلامي إسلامياً والعلماني علمانياً واليساري يسارياً والريفي ريفياً والمديني مدينياً والوسطي وسطياً والحائر حائراً، ولن يتفقوا على أرضية مشتركة، حتى حين.

وسيبقى التمترس الطائفي والقومي والفئوي عنواناً للمرحلة القادمة عند كل الأطراف بغض النظر عن المضمون الشكلي لخطابي الثورة والمقاومة. Continue reading “فيسبوك: 14 نيسان، 2013”