إن كنا نؤمن بالحرية فعلاً فعلينا أن نحرّض الشارع على التحرّك حتى وإن جاء حِراكه ضدنا وضد كلّ المبادئ التي نؤمن بها، فحِراك اليوم بِذار الغد، والشعب الحي، الشعب الثائر، هو شعب قابل لتلقّي كلّ أنواع التوجيه، وإن كان هذا التوجيه في بادئ الأمر خلاف ما نريد، إذ يمكننا مع الوقت والتنظيم والتخطيط أن نؤثّر على مجريات الأمور.
إن التغيير الديموقراطي الليبرالي الذي ننشد ونرجو مشروع أجيال، ولا يمكن تحقيقه في فترة قصيرة من الزمن، ولنا في الإسلاميين منافس قوي، كما نعرف، لكن، لنا في رغبة الشعب في بناء حياة كريمة وفي تحقيق نوعاً من الرخاء والرفاهية خير سند لدفع الأمور في اتجاهات أكثر تحرّراً، مع الوقت. Continue reading “مفاتيح الثورة”