مفاتيح الثورة

إن كنا نؤمن بالحرية فعلاً فعلينا أن نحرّض الشارع على التحرّك حتى وإن جاء حِراكه ضدنا وضد كلّ المبادئ التي نؤمن بها، فحِراك اليوم بِذار الغد، والشعب الحي، الشعب الثائر، هو شعب قابل لتلقّي كلّ أنواع التوجيه، وإن كان هذا التوجيه في بادئ الأمر خلاف ما نريد، إذ يمكننا مع الوقت والتنظيم والتخطيط أن نؤثّر على مجريات الأمور.

إن التغيير الديموقراطي الليبرالي الذي ننشد ونرجو مشروع أجيال، ولا يمكن تحقيقه في فترة قصيرة من الزمن، ولنا في الإسلاميين منافس قوي، كما نعرف، لكن، لنا في رغبة الشعب في بناء حياة كريمة وفي تحقيق نوعاً من الرخاء والرفاهية خير سند لدفع الأمور في اتجاهات أكثر تحرّراً، مع الوقت. Continue reading “مفاتيح الثورة”

مدونة “ثورة الياسمين” – 24 تشرين الثاني، 2006

إن التغيير الديموقراطي الليبرالي الذي ننشد ونرجو مشروع أجيال، ولا يمكن تحقيقه في فترة قصيرة من الزمن، ولنا في الإسلاميين منافس قوي، كما نعرف، لكن، لنا في رغبة الشعب في بناء حياة كريمة وفي تحقيق نوعاً من الرخاء والرفاهية خير سند لدفع الأمور في اتجاهات أكثر تحرّراً، مع الوقت.ـ

إسأل “كيف؟” لا “لِمَ؟”: الثورة ما بين التحريض والتبرير

علينا أن لا نضيع الكثير من الوقت في محاولة تبرير الثورة وتفسير أسبابها، على الأقلّ فيما يتعلّق بالجمهور الداخلي، فواقع الظلم الذي نعيشه هو خير وأفصح مبرّر، إن عملية التحريض على الثورة، لا علاقة لها بالتبرير، بل هي عملية نفسية محضة تهدف إلى كسر حاجز الخوف لا لشرح الأسباب.

علينا أن نكثّف جهودنا فيما يتعلّق بهذه العملية، وعلينا أن نفكّ الربط بين مفهومي الثورة والمعارضة السياسية، فالثورة التي ننشد، وإن كانت ياسمينية الطابع، هي ثورة بالأصل إجتماعية، تهدف إلى رفع المظالم ومحاربة الفساد والفاسدين وتحسين أوضاع المعيشة وتبنّي المؤسّسات السياسية والإقتصادية المناسبة لذلك. لذا، علينا أن نكثر أيضاً من الكلام عن كيفية وآليات ووسائل وأهداف الثورة بأكثر ما يمكن من التفصيل حتى تصبح الثورة بالنسبة لنا جميعاً حقيقة واقعة في كل لحظة، ويصبح التنفيذ تحصيل حاصل. Continue reading “إسأل “كيف؟” لا “لِمَ؟”: الثورة ما بين التحريض والتبرير”