عن مدونتي البديلة “نذور هرطوقية”
لا يبدو أنه مقدّر للأصوات التي تدعو للتعقّل، وهي قليلة جداً أساساً، أن تسود في المنطقة هذه الأيام. وفي الواقع، لا يمكنني أن أعد سوى صوت واحد في هذا الصدد، صوت رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة. أما الأصوات الأخرى، فكلّها تدعو للحرب وتمهّد لها، بشكل أو آخر، عن قناعة بها، أو من منطلق التلاعب والرهان على عدم جاهزية الطرف الآخر. ومن أهم هذه الأصوات المتكاثرة ، ومن أهمها: محمود أحمدي نجاد، وحسن نصر الله، وبشار الأسد. حيث أضاع الأول دقائقه الثمينة في مجلس الأمن ومدينة نيويورك في محاولة فاشلة للتظارف، اكسبته بعضاً من القهقهات وقليلاً من التصفيق (على غرار ما حدث مع الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز)، لكن لم تكسب لقضيته أي تفهّم أو دعم حقيقيين. Continue reading “صيحات الحرب وألعاب تحميل المسؤولية”
