أنا عربي

أنا عربي

22 أيلول، 2006 / مدونة زندقة

أنا عربي – حقّي أخرس، وباطلي ثرثار لا يرحم
أنا عربي – عدوّي طبيب، وصديقي جلاّد لا يرحم
أنا عربي – ظلامي دفء، ونوري برد لا يرحم
أنا عربي – حقدي نعمة، وحبي نقمة لا ترحم
أنا عربي – فعلي خواء، وخطابي حرب لا ترحم
أنا عربي – أنا هزيمة، أنا فجيعة نكراء لا ترحم
أنا عربي – أنا أضداد، وأضدادي كلها لا ترحم
أنا عربي – أنا لا أرحم، أنا لا أُرحم، أنا لن أُرحم و لن أرحم
أنا عربي…

مدونة “أقوال وأفكار” – 17 أيلول، 2006

الحرية التي لا تصحبها العدالة ظلم، فالحرية عدالة والظلم استعباد. والقيود التي تفرضها المجتمعات على الحرية تعتبر عادلة طالما كانت غايتها تحقيق حرية الآخرين والحفاظ عليها، وفي حال نجحت فعلاً في تحقيق هذه الغاية، وإلاّ توجّب مراجعتها وتعديلها أو إلغائها.ـ

ملاحظة حول التخاذل

(النسخة الإنكليزية)

تشكّل مشاعر التخاذل والتقاعس المنتشرة في الوساط الشبابية في المنطقة واحدة من أخطر الأمراض الأجتماعية التي تهدد مستقبل المنطقة. لكنا، لا يمكننا أن نتكفي في محاولاتنا اليائسة لتفسير هذه الظاهرة بإلقاء اللوم على الأوضاع الاقتصادية وثقافة الخوف الناتجة عن الاستبداد السياسي أو الخوف من الفوضى والوبال الذي يمكن أن تعود علينا به العمليات التغييرية عندما لا تتوفر الأوجه الناسبة لتوجيهها وقيادتها. وهذه الملاحظة تقودنا إلى مواجهة الجزء الآخر من المعادلة هنا، فالسلوك الإنساني لا يشكّل فقط عبر عوامل الإثباط، التي تمثلها الأوضاع الاقتصادية السيئة وثقافة الخوف، بل يتم تشكيله أيضاً عبر عوامل التحريض، وهي غائبة عن الصورة هنا، وربما كان غيابها هو السبب الأكبر وراء التخاذل والتقاعس الذي نراه بين صفوف الشباب. إن غياب الرؤية المستقبلية الواعدة والأوجه القايادية المقنعة، والتي يمكن لها أن تشكّل العوامل التحريضية المطلوبة، تبدو هي لب المشكلة. ولو كانت الرؤى والشخصيات الإسلامية والقومية كافية لسد هذا الفراغ، لتم أسلمة المنطقة أو لنجح الطرح القومي منذ عقود خلت.

6a00d8345160af69e200e54f64f3b88833-800wi Continue reading “ملاحظة حول التخاذل”