عن الفوضى الخلّاقة والحِراك الشعبي في منطقة الشرق الأوسط الكبير

موقع “القدس العربي”

قامت مجموعة كبيرة من الباحثين الغربيين في العقد الأخير من القرن الماضي بطرح نظرية الفوضى الخلّاقة كوسيلة للدول الغربية للتعامل مع مجموعة من الصيرورات الموضوعية التي دلّت دراساتهم المختلفة أنها ستطرأ خاصة فيما يعرف عندهم باسم منطقة الشرق الأوسط الكبير. ولم يدعوا الباحثون إلى تفعيل هذه الفوضى بالضرورة، كما يزعم البعض، لكنهم وضعوا مجموعة من التصوّرات والسيناريوهات المختلفة بهدف مساعدة حكوماتهم على التعامل معها بطريقة تسمح لهم بتحقيق مصالح شعوبهم. الموضوع إذاً موضوع تخطيط وليس تآمر، وشتّان ما بين المفهومين.

Continue reading “عن الفوضى الخلّاقة والحِراك الشعبي في منطقة الشرق الأوسط الكبير”

لا أعبد الأصنام

لن تُخرس صوت العقل ووقع الضمير فيّ حتى إن قلت “قال الله وقال الرسول،” فأنا لا أعبد الأصنام ولا أنصاع لأوامرها، ولا أتجاهل قدرة الناس على التلاعب بالمقدّس لخدمة مصالحهم الدنيوية جداً، أو على الانسياق وراء رغباتهم ومخاوفهم تحت غطاء العبادة والتقوى، سواء أدركوا كنه دوافعهم الحقيقية أم لم يدركوا. لا صوت عندي يعلو فوق صوت العقل، ولا يقع في نفسي شيئ يخالف معطيات الضمير، فأن أخطأ مجتهداً ومبتدعاً خير من أن أخطأ متلقّياً ومقلّداً.

لا نتعلّم من التاريخ إلا كيف نكرّره

 غالباً ما يخلص دارسوا التاريخ إلى نتائج وعِبٓر مختلفة، لذا تبقى الإنسانية محكومة بتكراره. وفي الواقع، يبدو أننا لا نتعلّم من التاريخ إلا كيف نكرّره، لكن بعد إضافة بعض التعديلات والتعقيدات الجديدة.

الإنسانية مشروع لم يكتمل بعد

الإنسانية مشروع لم يكتمل بعد، بل مايزال يبدو بعيد المنال، لكنه يبقى، بالنسبة لي على الأقل، الأمر الوحيد الذي يعطي للحياة ولوجودي فيها معناً. أعيش وأعمل لأني مازلت أؤمن بهذا المشروع ولأني، رغماً عن كل عيوبي وأخطائي وشوائبي ونواقصي، أريد أن أساهم في إنجاحه بشكل ما.