قامت مجموعة كبيرة من الباحثين الغربيين في العقد الأخير من القرن الماضي بطرح نظرية الفوضى الخلّاقة كوسيلة للدول الغربية للتعامل مع مجموعة من الصيرورات الموضوعية التي دلّت دراساتهم المختلفة أنها ستطرأ خاصة فيما يعرف عندهم باسم منطقة الشرق الأوسط الكبير. ولم يدعوا الباحثون إلى تفعيل هذه الفوضى بالضرورة، كما يزعم البعض، لكنهم وضعوا مجموعة من التصوّرات والسيناريوهات المختلفة بهدف مساعدة حكوماتهم على التعامل معها بطريقة تسمح لهم بتحقيق مصالح شعوبهم. الموضوع إذاً موضوع تخطيط وليس تآمر، وشتّان ما بين المفهومين.
Continue reading “عن الفوضى الخلّاقة والحِراك الشعبي في منطقة الشرق الأوسط الكبير”