لَا سُلْطَةَ لِشَرْعٍ، مَهْمَا كَانِتْ مَصَادِرُهُ مُقَدَّسَةً فِي نَظَرِ الْبَعْضِ، عَلَى فِئَةٍ أَوْ فَرْدٍ إِذَا مَا انْتَقَصَ مِنْ حَقِّهِمَا فِي صِيَاغَتِهِ أَوْ نَقْدِهِ، خَاصَّةً فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِسُلْطَتِهِ عَلَى الْفَضَاءِ الْخَاصِّ، أَيْ كُلِّ مَا يَتَعَلَّقُ بِخَيَارَاتِ الْمَأْكَلِ وَالْمَشْرَبِ وَالْمَلْبَسِ وَالْمَعْشَرِ وَالْمُعْتَقَدِ. أَوْ، بِاخْتِصَارِ، لَا سُلْطَةَ لِشَرْعٍ عَلَى فِئَةٍ أَوْ فَرْدٍ إَلَّا بِقَدْرِ مَا يُعْطِيهِمَا مِنْ حَقٍّ فِي صِيَاغَتِهِ وَنَقْدِهِ دُونَمَا خَوْفٍ مِنْ قَمْعٍ أَوْ اضْطِهَادٍ. فكُلُّ الشَّرْعِ دُنْيَوِيٌّ بِجَوْهَرِهِ، وَإِنْ أَصَرَّ الْبَعْضُ عَلَى تَقْدِيسِ بَعْضِ مَصَادِرِهِ. وَبِالتَّالِي لَا قَدَاسَةَ لَأَيٍّ مِنْ أَحْكَامِ الشَّرْعِ وَمَبَادِئِهِ وَمَوَادِّهِ، فَأَحْكَامُ الشَّرْعِ ضَوَابِطٌ لَأَفْعَالِ الْبَشَرِ لَا لِتَصَرُّفَاتِ الشَّيَاطِينَ أَوِ الْمَلَائِكَةِ أَوِ الْآلِهَةِ. وَمَا وُضِعَ لِضَبْطِ سُلُوكِ الْبَشِرِ يَبْقَى خَاضِعَاً لِتَغَيُّرِ أَحْوَالِهِمْ وَظُرُوفِهِمْ وَآرَائِهِمْ، وَيَبْقَى بِالتَّالِي مُنْفَتِحَاً عَلَى مُسَاهَمَاتِهِمْ وَانْتِقَادَاتِهِمْ. وَمِمَّا لَاشَكَّ فِيهِ أَنَّ كُلَّ مَا يَخْضَعُ لِرَأْيِ الْبَشَرِ وَآرَائِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ لَابدَّ وَأَنْ يَتَأَثَّرَ بِمَا فِيهِمْ مِنْ نُقْصَانٍ، فتَزُولُ عَنْهُ بِالتَّالِي صِفَةُ الْقَدَاسَةِ وَالْكَمَالِ.
Category: Uncategorized
فيسبوك: 4 نيسان، 2013
العدالة هي الحل، وليس من العدل أن تتسلّط فئة على أخرى أو أن يُسحق الفرد.
فيسبوك: 3 نيسان، 2013
الجمهوريات الوراثية لا يرأسها إلا الحمقى: سوريا وكوريا الشمالية نموذجاً.
فيسبوك: 18 آذار، 2013
لنفرض أنه تمّ تشكيل حكومة مؤقتة وأنها انتقلت إلى المناطق المحرّرة لتمارس مهامها، ماذا بعد؟ سيقوم الأسد بقصف المناطق التي استضافت هذه الحكومة ليل نهار بالطيران والسكود، جالباً الدمار والموت للجميع، وسيضطر من بقي حياً من هذه الحكومة إلى الانسحاب. المغزى: لا يمكن إقامة حكومة مؤقتة على الأراضي المحرّرة بدون حماية جوية فعّالة، الأمر الذي يتطلّب تدخّل دولي غربي وهو أمر غير وارد حالياً. الحكومة القادمة إذاً ستكون حكومة منفى قد يساهم وجودها في زيادة عزلة النظام دولياً ولكنها لن تكون قادرة على إدارة المناطق المحرّرة وفرض مرجعية قانونية موحّدة عليها، وبالتالي لن تتمكّن من إيقاف حالة التفتيت البنيوي المستمر للدولة والمجتمع.