* طالما بقينا نتعامل مع التطرّف وكأنه ظاهرة مستحدثة ودخيلة، ومع الطائفية وكأنها ظاهرة أفرزها نظام الأسد وحسب لن يكون بوسعنا التوصّل إلى حلّ ناجع.
* المواطنة هي الهدف المنشود في مجتمعاتنا، لكنها ليست نقطة البداية.
التطرّف ليس غريباً عن البيئة السورية كما يحلو للبعض أن يتصوّر ويروّج، بل هو قديم قدم التاريخ والإنسان. كما أنه ليس حصّيلة أفكار أجنبية مستوردة كما يُشاع، بل نتاجاً لظروف موضوعية محلية ومفاهيم قديمة متأصّلة يتفاعل بعضها مع ما هو جديد ومستورد ليفرز حلّة جديدة تعطيه رونقاً وربما زخماً جديداً يمكّنه من طرح نفسه من جديد على الساحة المحلية، لكنه يبقى في جوهره نتاج هذه البيئة.
