عن المحرقة والنبي

بعض التوضيحات موجّهة إلى الذين يقارنون بين إنكار المحرقة (الهولوكوست) وقضية الإساءة إلى نبي الإسلام

أولاً، أنا مثلي مثل معظم الخبراء والباحثين في العالم مقتنع تماماً بأن الهولوكوست حدث تاريخي مثبت.

ثانياً، كل الكتابات المعروفة المشكّكة بالهولوكست جائت من مصادر غربية، ومعظم الكتاب أحرار طلقاء لم يتعرّض لهم أحد.

ثالثاً، الدول التي تحرّم إنكار المحرقة هي دول أوروبية شاركت بشكل أو آخر في الجريمة، وهي دول ما يزال فيها حتى اللحظة أحزاب نازية أو فاشية وحركات معادية للسامية، لذا جائت قوانين المنع كمحاولة لمنع انتشار هذا الفكر وبالتالي قطع الطريق أمام احتمال تكرار الجريمة. هناك وضع مماثل سنواجهه في سوريا قريباً: هل سنمنع أتباع الأسد من نشر كتابات قد تتبنّى نفس الفكر المؤمراتي الذي يروّجون له حالياً أو قد تدافع عن الأسد وتنكر أنه هو المسؤول عما حدث؟ أو أننا سنفرض حظراً على مثل هذه الكتابات ريثما تلتئم الجراح وتشفى الأرواح؟ Continue reading “عن المحرقة والنبي”

فيسبوك: 12 أيلول، 2012

– الإسلام دين دعوة، أي أنه يعرض نفسه بكل ما فيه من أفكار ورموز ومقدسات على الجميع، وهذا يعطيهم بالتالي حق النقد والدحض والرفض بل والسخرية أيضاً. الخط الأحمر الوحيد هنا هو الاعتداء الجسدي.

– من لم يهدِهِ ضميره لا هادي له، ومن اتخذ غير ضميره إلاهاً فهو ملحد.

– أفواههم تتشدّق بالتوحيد، وأفعالهم تنزّ وثنية.

– تباً لكل فكر يجرّدنا من الإحساس، ولكل عاطفة تقف في وجه العقل.

– لم يبق في هذا الفضاء أي موطئ لعقل أو ضمير. إن كان ثمّة أمل فلن ينبع إلا من وعي الكادحين.

– وثنيّ كل من آمن بالرموز ونسي الإنسان.

– قتلتنا الرموز، وما تزال تقتلنا. لا حياة فيما يبدو للإنسان في ربوعنا.

– بين التضحية والاستحقاق بون شاسع لايجسره إلا التواضع. 

فيسبوك: 4 أيلول، 2012

– عشاق القهر كثيرون لأنه أقرب للأفهام وأوضح. أما الحرية فهي خبرة من عاشها لن يحسن وصفها مهما فعل، وستبقى أحجية ولغزاً. 

– إما أن تكون حرّاً أو لا تكون. 

– العبودية كما الحرية حالة ذهنية. 

– لماذا أنا هنا؟ كثيراً ما أطرح هذا السؤال على نفسي، فلولاه فقد الوجود معناه.  Continue reading “فيسبوك: 4 أيلول، 2012”