فيسبوك: 3 آب، 2012

– كل كلام المعارضة حقّ… يُراد به باطل.

– معارضة متناحرة لا تفرز استقراراً وأمناً وتنمية، بل حرباً ضروساً تأكل كل شيء.

– معركتنا مع النظام هي المعركة الأسهل وهي مجرد مقدمة لحرب طويلة وشعواء و ضرورية مع المعارضة

– لن تغفر المعارضة لشعب يرفض تبني إيديولوجياتها العقيمة وتمجيد أفرادها كما يمجّدون هم أنفسهم. Continue reading “فيسبوك: 3 آب، 2012”

مسألة القيادة من جديد

من غير اللائق أو المعقول بعد كل هذه التضحيات والآلام أن يقود المرحلة الانتقالية الناجمة عن الثورة السورية أي شخص لاينتمي إلى الحِراك الثوري في الداخل. بل نحن بحاجة في الواقع إلى مجموعة من الأشخاص لأن هذا سيكون أقرب إلى روح العمل الثوري الحالي المتمحور حول الفكرة والمشروع وليس حول شخصيات بعينها. من ناحية أخرى، من البديهي، بل الضروري، لكي تستقيم الأمور وتستقر بأسرع وقت ممكن وبأقل خسائر ممكنة، وتتمكّن قيادات الثورة في الداخل من إدارة العملية الانتقالية بفعّالية، أن تقوم بالاستعانة بخبرات بعض المنشقّين النافذين وبعض الشخصيات القيادية من المعارضة التقليدية في الداخل والخارج، علاوة على الشخصيات التكنوقراطية التي ما تزال متواجدة في المؤسّسات الحكومية المختلفة.

Continue reading “مسألة القيادة من جديد”

فيسبوك: 14 تموز، 2012

قال لي “البلد ليست مهيئة لثورات وعصيان مدني،” قلت له “هذا رأيك.” قال لي “لن نسجنك ونترك أصدقائك في أميركا تجعل منك بطلاً،” قلت له “إيدك وما تعطي،” قال لي “البلد بلدنا منحرقها وما منتركها” قلت له “هللي بنوها بالأساس بيرجعوا بيعمروها”. صرخ في وجهي، صرخت في وجهه. شتمني، شتمته. قام، قمت. قعد، قعدت. فكر، فكرت. قلت له “ماذا لو رحلت؟” ابتسم. قلت له “لكني لن أتوقف أو أتغير،” اتسعت ابتسامته. قلت له “الثورة قادمة،” ازدادت ابتسامته اتساعاً، وضمني عند انتهاء اللقاء. كان اسمه آصف شوكت، وكان هذا آخر عهدي به. جرى اللقاء في تموز ٢٠٠٥، وغادرت البلد مع عائلتي في ٥ أيلول ٢٠٠٥. لم أكن أريد الرحيل، لكني كنت أريد الاستمرار في العمل، وكنت أعرف أنه في عصر الإنترنيت تفقد المسافات معناها، إذا عرف المرؤ ماذا يفعل. بعد فترة وجيزة من وصولي إلى واشنطن، نشرت ورقة عمل بسيطة بعنوان “ثورة الياسمين: إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا.

الطائفية والأسد والثورة

لقد نجح الأسد ومنذ أشهر طويلة، إن لم نقل منذ بداية الثورة، إلى تحويل المواجهة مع الثوار من جهته إلى مواجهة طائفية الطابع من خلال تصويره لما يجري على أنه معركة وجودية بالنسبة للعلويين خاصة، والأقليات الدينية عامة. والسؤال أمامنا اليوم أكثر من أي وقت مضى، بسبب الفظاعات والمجازر التي بات يرتكبها أزلام الأسد باطراد: هل على السنة أن يتقوقعوا طائفياً بدورهم لينجحوا في مواجهتهم مع النظام؟ Continue reading “الطائفية والأسد والثورة”