فيسبوك: 8 حزيران، 2012

– الديموقراطية لا تتحقّق من خلال حكم الأغلبية فقط، الديموقراطة تستوجب احترام الحقوق الأساسية لكل المواطنين ولكل المكوّنات الاجتماعية والقومية والدينية والسياسية. الحقوق الأساسية للمواطنين والمكوّنات لاينبغي أن تكون خاضعة لأهواء وإيديولوجيات الأغلبية ولتقلّبات العملية الأساسية: أي لا ينبغي أن يتغيّر تعريف الحقوق الأساسية حسب تغيير تركيبة الأغلبية الحاكمة، فتصبح حقوقنا أقل أو أكثر مع تغير الأغلبية من علمانية إلى إسلامية أو العكس، أو من قومية عربية إلى قومية سورية، إلخ. لاينبغي على الدولة، إن أردنا لها أن تكون بالفعل عادلة، أن تنحاز إلى حزب بعينه أو عقيدة بعينها أو فئة شعبية دون أخرى، بصرف النظر عن الحجم الديموغرافي، بل عليها أن تقف على نفس المسافة من كل المواطنين والأحزاب والمكوّنات فيها، وإلا تحوّلت لأداة قمع موجّهة ضد فئات معينة لصالح أخرى.  Continue reading “فيسبوك: 8 حزيران، 2012”

عن التدخّل العسكري في سوريا

أولاً: كلينتون تقول أن خيار التدخل العسكري غير مطروح لأن الكثافة السكانية في سوريا كبيرة وسيكون ثمن التدخل العسكري باهظاً من الناحية الإنسانية. لكن، وكما نعرف، التدخل العسكري سيجلب معه نهاية النظام عاجلاً أو آجلاً، أما الأوضاع الراهنة، فلن تؤدي إلا إلى المزيد من التفتيت في بنية الدولة والمجتمع. السؤال إذاً: هل نحن على استعداد لدفع الثمن الإنساني للتدخّل العسكري؟ Continue reading “عن التدخّل العسكري في سوريا”

فيسبوك: 26 أيار، 2012

26 أيار، 2012 / فيسبوك 

– أكثر شيء يثير حنق الأسد وزلمه أنهم على الرغم من كل محاولاتهم منذ بداية الثورة وحتى اللحظة لم يستطيعوا أن يحولونا إلى مجرمين مثلهم. من حقنا أن نغضب وعلينا أن نغضب، الغضب واجب في وجه إجرامهم، لكن يكفينا إجرام من طرف واحد وطائفية من طرف واحد. إذا كان الوطن والجيل القادم همنا فعلاً، إذاً لا يوجد عندنا رفاهية الحقد أو فقد التوازن. نعم لقد قتلوا ٣٢ طفلاً اليوم، لكن مستقبل ملايين الأطفال في سوريا على المحك. إن عمليات التطهير العرقي التي يمهّد إليها النظام في أكثر من منطقة تتطلب مشاركة أكبر وأوسع في المجازر مما هو قائم حالياً. إن انتشار الخطاب الطائفي والتحريض على العمليات الثأرية ضد طوائف بعينها سيساعد النظام على تحقيق هذا الهدف وعلى تجنيد ما يكفي من المليشيات الطائفية المستعدة للانغماس في هذه المهمة القذرة. لأننا نواجه مخططات من هذا النوع، لا نملك رفاهية فش الخلق خاصة إذا كان هذا “الفش” يشتمل على أي تحريض طائفي. لم تكن ثورتنا طائفية ولن تصبح لأن تطييفها نصر للأسد. وليس هذا تنظيراً: نحن بالكاد ندافع عن أنفسنا بسبب قلة العتاد، والمجتمع الدولي حتى اللحظة ما يزال متخاذلاً في دعمنا، التحريض الطائفي سيؤدي إلى المزيد من الجرائم ضد أهلنا وأطفالنا. لذا، من أجل مصلحة الوطن، من أجل مصلحة أطفالنا، من أجل مصلحة كل أبرياء سوريا من كل القوميات والطوائف، علينا أن نحافظ على توازننا في كل لحظة، وخاصة في لحظات من هذا النوع، لحظات الثكل والألم والفقدان.

فيسبوك: 18 أيار، 2012

– نسعى إلى التغيير رغبة في التنمية والتقدم وفي الخروج من نير معادلة الأسياد والعبيد إلى فسحة المواطنة والمساواة أمام القانون. نريد التغيير من أجل التنمية والحياة الكريمة لا من أجل الانتقام. العدالة ليست ثأراً.

Continue reading “فيسبوك: 18 أيار، 2012”