فيسبوك: 15 أيار، 2012

في لقاء مع قناة روسيا 24، الأسد يقول: “لدينا معلومات أن فريقاً من المعارضين ذهب إلى كوسوفو للتحصل على دعم مادي وخبرة في التدخل العسكري في خطوة تهدف إلى التمهيد لتدخل ناتو.” على ما يبدو أن الأسد يتابع صفحتي على الفيسبوك. وما زال هناك من يعتقد حتى اللحظة أن الزيارة كانت بلامعنى لأن كوسوفو لاوزن لها على الساحة العالمية، على حد تعبيرهم. على أية حال، الزيارة لم تؤت أكلها بعد، وهناك المزيد من الزيارات والنشاطات التي نخطط لها، لكني أعترف بأن الأمور لن تتطور بالسرعة التي نريد ونشتهي. كان علينا أن نبدأ بهذا النوع من النشاطات في بدايات الثورة، ولقد حاولت وترجيت، ولاحياة لمن تنادي، ولست أدري إذا كان الأوان قد فات أم لا. لكني سأفعل ما بوسعي، مع استمرار الطعنات والتخوين. لاناقة لي في هذا غير رغبتي في أن يكون الوطن بخير، وتستقر فيه الأمور بأسرع وقت في ظل حكم ديموقراطي، صدّق من صدّق، كذّب من كذّب، شكّك من شكّك، تهجّم من تهجّم، خوّن من خوّن. لن ألقي بالاً إلا لمن يعمل.

عمار عبد الحميد يزور “جيش تحرير كوسوفو” مع وفد من المعارضة

عمار عبد الحميد يزور “جيش تحرير كوسوفو” مع وفد من المعارضة

مراسل المحليات: كلّنا شركاء / أيار 5، 2012

نشرت وكالة الانباء العالمية الأسوشيتد برس تقريراً عن زيارة وفد من المعارضة السورية إلى كوسوفو للقاء مع جيش تحرير كوسوفو بغية الاستفادة من خبرته في تنظيم الجماعات المسلّحة العديدة التي نشأت للمقاومة في ظروف شبيهة بما يحصل الآن في سوريا .

وورد في التقرير  (زار وفد سوري معارض كوسوفو والتقى مقاتلين سابقين في جيش تحرير كوسفو، للإستفادة من خبرتهم في مواجهة النظام السوري). Continue reading “عمار عبد الحميد يزور “جيش تحرير كوسوفو” مع وفد من المعارضة”

فيسبوك: 19 نيسان، 2012

– سننتصر ليس فقط لأننا على حق، فهذا ليس شرطاً كافياً للنصر، لكن لأننا نتعلّم وبسرعة من هذه التجارب الصعبة التي نمرّ بها، ولعلّ أهم درس تعلمناه هو أن نستمرّ بالاعتماد على قدراتنا الذاتية أولاً وأساساً حتى ونحن نطالب بدعم دولي. وثاني أهم درس هو تجنّب عزل أنفسنا عن العالم باسم السيادة والاستقلال وسقف الوطن وغيرها من المفاهيم، فالسقف هو الكرامة، وديدن الدول منذ ظهورها على ساحة التاريخ هو التدخل في شؤون بعضها، لذا، فالمطالبة بدعم دولي هو حق أساسي وهو جزء لايتجزّأ من نضالنا للمشاركة في صنع القرارات الأساسية المؤثرة على حياتنا ومصالحنا ووجودنا.

فيسبوك: 31 آذار، 2012

– الخيار الحقيقي الماثل أمامنا الآن ليس خياراً ما بين المقاومة السلمية أو المقاومة المسلحة بل ما بين التنظيم والارتجال، ما بين الالتزام بمبادئ إنسانية معينة أو الانجرار وارء أساليب النظام نفسها.