– فقط عندما يصبح الشعب السوري على استعداد لتقديم تضحيات مماثلة لهذه التي يقدمها الشعب الليبي اليوم من أجل التحصّل على حريته، يمكن لحلمنا بالحرية والعدالة في سوريا أن يترجم إلى واقع. وعندما يكون الشعب السوري على استعداد لتقديم تضحيات كهذه، لن ينتظر أحد لا في الداخل ولا في الخارج ليحضّه على العمل، والدعم الحقيقي الذي يمكن أن نقدمه له في أوساط المعارضة أينما كنا هو المساعدة في تسليط الأضواء على ثورته لكي نتجنّب الأسوء.
Category: Uncategorized
تعليق مقتضب على مقالة غسان بن جدو حول الربيع العربي
طرح نخبوي بحت يقسم الناس إلى غوغاء وفلاسفة، ويبدي الكثير من الاحتقار والازدراء للإنسان المواطن العادي، وهي السقطة الكلاسيكية للقومجيين العرب، ومن هذا المنطلق التماسه الأعذار للناصريين دون غيرهم.
الكاتب أيضاً يبدي احتقاره أو تجاهله أو عدم اطلاعه على دور المفكرين الجدد من أمثال ياسين الحاج صالح والنخب المثقفة المحلية الذين تجاهلتهم دور النشر ووسائل الإعلام التقليدية فلجؤوا إلى الأنترنيت والتواصل المباشر مع الناس لطرح فكرهم، مما أدى إلى تحضير الشارع للثورة عبر السنين الماضية. Continue reading “تعليق مقتضب على مقالة غسان بن جدو حول الربيع العربي”
فيسبوك: 14 كانون الثاني، 2012
– لانريد لسوريا المستقبل أن تكون دولة عقائدية، سواء كانت هذه العقيدة الإشتراكية أو الإسلام، بل نريد لها أن تكون دولة مدنية تحترم حريتنا في المعتقد، السياسي والديني، على حد سواء. الدولة المدنية دولة خدمات وتوازنات لادولة عقائد.
لكل ديكتاتور “طزه” الخاص
يمكن اختزال خطاب بشار بكلمة واحدة فقط: طز، موجّهة للثوار وللعالم. ويمكن اختزال ردّنا بذات الكلمة أيضاً، موجّهة لبشار والعائلة والمحبّين. فبشار لايعرف الحوار، ونحن لن نتحاور معه. علاقتنا علاقة رفض متبادل ولن تتغير. الآن وقت المواجهة والمواجهة فقط. سيأتي وقت ما للحوار مع من هم، لسبب أو آخر، في معسكر بشار، فهم جزء من الشعب ولايمكن تجاهلهم. لكن لايمكن أن نتحاور معهم اليوم لأن عقدة السلطة ووهم تحقيق النصر على الثورة ما يزال معشّشاً في أذهانهم وهذا ما يعرقل إمكانية أي حوار جدّي. ولعل ما حدث في ثمانينات القرن الماضي علاوة على تخاذل الجامعة العربية والمجتمع الدولي وانقسامات المعارضة يساعد على تكريس هذا الانطباع عندهم. لذا، على المواجهة أن تستمر حتى نتمكّن من قلب الأمور بشكل كاف لكسر حاجز الوهم هذا. وهنا، يكون التعويل أولاً وأخيراً على قدرة الداخل على تطوير آليات جديدة للاستمرار والمواجهة. ففي الداخل يكمن مفتاح تغيير الإرادة الدولية وكسر حاجر الوهم.