فيسبوك: 23 تشرين الثاني، 2011

توضيح وتعهد: إن الهدف الأساسي للثورة ليس إسقاط النظام فحسب، بل تغيير المنظومة السياسية والفكرية والثقافية التي قام عليها هذا النظام، وبناء دولة مدنية قائمة على أسس المواطنية والعدالة والحرية والكرامة وقبول الآخر وحكم القانون. وسنبقى في نضالنا من أجل تحقيق هذه الأهداف ملتزمين بكافة العهود والمواثيق والقواعد الدولية المتعلّقة بحقوق الإنسان وإدارة المواجهات، وسنحاسب بالقانون، حال قيام دولتنا الديموقراطية، كل من خرق هذه الضوابط بصرف النظر عن ولاءاته وانتماءاته السياسية والإثنية.

فيسبوك: 22 تشرين الثاني، 2011

قسم: من أجل الوطن، وسعياً نحو بناء مستقبل أفضل لنا ولأولادنا، نقسم أن لا نغرق في أوحال الطائفية، أو ننتقم ممن أساء إلينا إلا بالقانون. الثأر لن يكون من شيمنا أبداً، لأنا نرفض أن نتبنّى أخلاق الظالمين أو نتطبّع بطباعهم، مدركين أن في ذلك نصر لهم وتبرير لإجرامهم. لذا لن ننسى أبداً، أو نتناسى، أن إصرارنا على حقّنا في حمل السلاح دفاعاً عن أنفسنا ونضالاً من أجل حريتنا ضد الغاصبين لا يعطينا الحقّ في تجاوز القانون، مهما بلغ بنا الألم والغضب، لأن ثورتنا جاءت وستبقى ثورة حقّ وكرامة وعدالة، ثورة من أجل الوطن، ومن أجل بناء مستقبل أفضل لنا ولأولادنا.

فيسبوك: 21 تشرين الثاني، 2011

– حتى اللحظة وبعد مرور أشهر على تأسيسه، لانعرف الكثير عن تركيبة المجلس الوطني السوري، ولاعن رؤيته السياسية والاستراتيجية، ولاخطته لإدارة المرحلة الانتقالية، ولا آلية اتخاذ القرارات فيه، ولامصادر دعمه، ولاكيفية اختيار من اختير ليكونوا أعضاءاً فيه، ولا الأسباب التي أدت إلى إقصاء آخرين، ولا، ولا… لكن بتنا نعرف تماماً أن انتقاداتنا له فيما يتعلّق بهذه الأمور تفسّر على أنها محاولة لإيهان عزيمة الأمة وتفكيك الوحدة الوطنية وتعبير عن مؤامرة ما ضد الثورة، وشخصنة، وخيانة، وسذاجة، و…و…و… فلاتلقى انتقاداتنا أذناً صاغية، ولايتم أخذ مقترحاتنا بعين الاعتبار، وإذا حاولنا إيجاد بدائل، نخوّن… ما المطلوب منا إذاً؟ الانصياع؟ الرضوخ؟ الخنوع؟ القبول بسياسة الأمر الواقع والفرض والاقصاء؟ إذا كنا على استعداد لتقديم تنازل من هذا النوع لماذا ثرنا إذاً؟ ينبغي على أية مؤسسة تطرح نفسها لإدارة مرحلة الانتقال نحو الديموقراطية أن تتبنى آليات ورؤى وخطاب وخطط تتناسب مع هذا الهدف، وإلا لن يكون بوسعي الاعتراف بها، ولن أتعاون معها، ولن أخفي رفضي لها، وأرى في موقفي هذا واجب وليس حقّ. نعم كان من الأفضل لو لم نضطر لخوض هذا الصراع الآن، لكن مشكلة سياسة الأمر الواقع أنها تفرض عليك مواجهات قد تكون في غنى عنها لكن لن يكون بوسعك تفاديها طويلاً.