فيسبوك: 27 تشرين الأول، 2011

– يمكن لنجاح مبادرة الإضراب العام أن يوازن بعض الشيء من النزعة المستمرة والضرورية لعسكرة الثورة في بعض المناطق السورية، لكن غالبية المتظاهرين في كل مكان لا يزالوا يطالبون بالحماية الدولية، بما فيها فرض حظر جوي، وخلق مناطق آمنة، وتقديم الدعم للجيش السوري الحر. لايوجد تعارض بين هذه النزعات، ولايخفى علينا أبداً أن المجتمع الدولي ليس جاهزاً للتجاوب مع هذه المطالب في هذه المرحلة، لكن علينا أن نبدأ بالعمل لتهيئة الأجواء لذلك.

الدعوة لإضراب عام، مابين اليوم والبارحة

تذكرني الدعوة إلى الإضراب العام التي وجهتها قوى المعارضة اليوم بتلك التي سبق ووجهتها في عام 2006. لا ليس الهدف هنا إدعاء الأسبقية، فالدعوة لم يعرها أحد أدني اهتمام في تلك الفترة، كونها جاءت من شخصية مغمورة، الهدف هو لفت النظر إلى اختلاف الظروف والسياق، شعبنا كان صامتاً في تلك المرحلة، أما الآن فهناك ثورة تعمّ أرجاء الوطن، ومع ذلك، تبقى هناك شرائح واسعة كازالت صرخاتنا لاتصل إليها… لماذا يا تُرى؟ Continue reading “الدعوة لإضراب عام، مابين اليوم والبارحة”

فيسبوك: 25 تشرين الأول، 2011

– لقد تحوّل موجزي اليومي لوقائع الثورة السورية إلى تأريخ لحرب معلنة ضد الشعب، وإدانة يومية لنفاق قادة العالم الذين يختبئون وراء الشكليات لتبرير تقاعسهم، ولعجز وجبن حركات المعارضة وشخصياتها التي تختفي وراء إيديولوجيات بالية لتبرير امتناعها عن تبنّي مطالب الثورة. لقد أصبح هذا الموجز بمثابة صلاة يومية لروح آلاف الشهداء الذين يقدمهم شعبنا قرباناً للحرية، وتأكيد يومي لحقيقة أننا لن نستسلم لليأس أبداً.

فيسبوك: 24 تشرين الأول، 2011

– الملاحم البطولية التي يسطرها ثوّارنا بدمائهم في حمص وإدلب ودرعا وغيرها من المناطق والمدن السورية، لايجب أن تعمينا عن الواقع: شعبنا لا يريد حماية دولية فقط، إنه بحاجة إليها، حتى لو أدى ذلك إلى التضحية بالتفوّق الأخلاقي لموقف الثورة في نظر البعض. إننا، وبعد 50 عاماً من الاحتفال بانتصارت الأسد الوهمية وثورته الشعبية الزائفة بأمسّ الحاجة كشعب وبشر لنحتفل بانتصار حقيقي يقوده الشعب من أجل الشعب. إن توفير بعض الحماية الدولية والدعم لهذا لشعب ليتمكّن من تحقيق ذلك لايقلّل من شرعية الثورة أو تفوّقها الأخلاقي. إسألوا الشعب الليبي إذا كانت فرحته بالنصر والتحرّر أقلّ لأنها جاءت نتيجة دعم دولي أو إذا كانوا لا يشعرون بأن طلبهم للحماية الدولية كان مبرراً أخلاقياً.