– الإضراب، الإضراب، الإضراب، التظاهر، التظاهر، التظاهر، لا تراجع، لا تخاذل، لا خوف. حماة تنزف؟ إذاً سوريا كلها تنزف. فلنصم عن الصمت، ولنفطر غضباً من الظلم. لا مكان للهدوء في حياتنا بعد اليوم. الحرية تنادي، الكرامة تنادي، ودماء الشهداء، كيف لنا ألا نلبّي هذا النداء؟
Category: Uncategorized
فيسبوك: 31 تموز، 2011
– الموت بكرامة خير وأرحم من العيش في ظل الأسد وصحبه، إذا كان الأسد وزلمه يعتقدون أن الدبابات هي الحل، فهي كذلك فعلاً، مع كل قذيفة منها سيفقدون المزيد من المؤيدين على الأرض، وسيكسب الشعب ثائراً جديداً. ورمضان سيكون شهر الحسم.
– النظام يرقص ويقتل في آن، يموت الثائر والجار يحتفل. مهمتنا في الحفاظ على اللحمة الوطنية تزداد صعوبة يوماً بعد يوم، لكننا لا نملك رفاهية اليأس. الدماء تسيل وإصرارنا يزداد.
فيسبوك: 30 تموز، 2011
– يهدّدونا بالحرب الأهلية ويدعونا إلى الحوار، وهم من يقتل ويسرق ويكذب، وهم من أوصلنا إلى تبنّي لغة الثورة بتجاهلهم لمطالبنا ودعواتنا نحن للحوار لعقود طويلة، وخالوا تهذيبنا وجنوحنا إلى السلم جبناً، وهم الآن من يحرّض على العنف والطائفية ويريدون لنا أن نقع في هذا الفخ لتبرير إجرامهم بحقنا، لكن هيهات لن نخدع، وسنستمر في التظاهر يوماً بعد يوم، شهراً بعد شهر، ونعم، سنة بعد سنة إن اضطر الأمر، حتى يسقط النظام.
فيسبوك: 24 حزيران، 2011
– يحاول أزلام النظام أن يوهنوا عزيمة الثوار بطرق شتى منها: الإيحاء أن كل ما تريده أمريكا من النظام هو تغيير بعض المواقف وبعد ذلك تعود الأمور إلى مجاريها الطبيعية، والأمر أبعد ما يكون عن هذا. الكلام عن صفقات كان مطروحاً بالفعل قبل الثورة، لكن المئة يوم الماضية غيّرت كل الحسابات وأعادت رسم ملامح المستقبل، ويعود الفضل في ذلك لتضحيات شعبنا السوري. طوبى للمهمّشين، والمجد للشهداء.