عمار عبد الحميد: المعارضة السورية على المحك

الخميس 2 حزيران، 2011 / إيلاف

إعتبر المعارض السوري ومدير مؤسسة “ثروة” عمار عبد الحميد في حديث خاص مع “إيلاف” أن ما يجري في سوريا هي ثورة شعب من أجل التغيير وعلى الأسد أن يتخلّى عن السلطة فوراً.

أنطاليا: أكّد عمار عبد الحميد خلال مشاركته يوم أمس في لقاء المعارضة السورية الذي أقيم في مدينة أنطاليا بتركيا أن الشعب السوري أصبح واعياً و لن يقع في فخ التنازلات والمقايضات، وما يريده هو رحيل النظام ومحاكمة جميع رموزه.

واعتبر في حديثه مع “إيلاف” أن السيناريو الأنسب لسوريا هو أن يكون هناك تحركاً دولياً و عربياً للضغط على بشار الأسد وإقناعه بالتخلي عن السلطة، ورأى أنّ المعارضة الآن على المحك ويجب أن تثبت نفسها. Continue reading “عمار عبد الحميد: المعارضة السورية على المحك”

عمار عبد الحميد: “لن نقع في فخ النظام واستمرار الأسد في الحكم غير مقبول”

1 حزيران، 2011 / قناة فرنسا 24

في الفترة ما بين أيار 29، 2011 وحزيران 3، 2011، شارك عمارعبد الحميد، مدير مؤسسة ثروة، في مؤتمر المعارضة السورية الذي اقيم في مينة أنطاليا في تركيا، وكان من الذين وضعوا البيان الختامي للمؤتمر الذي جاء بمثابة أول مؤتمر جامع لأطياف المعارضة السورية منذ بداية الثورة السورية. جرى هذا اللقاء على هامش المؤتمر:

قال عمار عبد الحميد الناشط الحقوقي السوري القاطن في الولايات المتحدة والذي يشارك في لقاء المعارضة السورية الأربعاء في أنطاليا بتركيا، إن قرار العفو الذي أعلنه الأسد هو محاولة لإحتواء الأزمة، مضيفا أن الشعب السوري لن يقع في فخ التنازلات والمقايضات، وما يريده هو رحيل النظام ومحاكمة جميع رموزه. Continue reading “عمار عبد الحميد: “لن نقع في فخ النظام واستمرار الأسد في الحكم غير مقبول””

فيسبوك: 31 أيار، 2011

– حتى لو تمكن بشار الأسد من إحياء شهدائنا، سنبقى نطالب بتنحيته ومحاكمته على كل ما ارتكب هو وعائلته وصحبه من جرائم بحق الشعب السوري، وافقنا في ذلك العالم أم خالفنا، هذا قرارنا ولن نحيد عنه قيد أنملة. لن نُخدع ولن نساوم على حريتنا وكرامتنا، نقول لا للجلاد.

فيسبوك: 23 أيار، 2011

– لقد أحرق النظام جميع أوراقه القديمة، المسألة الأن مسألة وقت وصبر وتخطيط وتشاور ما بين القوى المختلفة الفاعلة على الساحة، ولا أقصد هنا قوى المعارضة، بل المجتمع الدولي بدوله ومؤسساته المختلفة. وفي هذه الأثناء لابد للثورة أن تستمر، لأنها تبقي الشارع شريكاً أساسياً في صنع القرار. 

– تصريحات كلينتون الأخيرة معدّة للاستهلاك المحلّي، خاصة بعد رفع أوباما لسوية الخطاب ضد بشار وأصداره لعقوبات ضده، الهدف من التصريحات هو طمئنة الرأي العام الأمريكي وأن الإدارة لاتنوي خوض صراع جديد في هذه المرحلة بالذات، لكن الإدارة تدرك تماماً أن النظام غير قابل الإصلاح وأن محاولة تفعيل المفاوضات السورية الإسرائيلية، كما يُشاع، أمر مستحيل. دعونا لا ننخدع بتحليلات مجتزئة بل ومضلّلة للأمور.