– تمثّل تصريحات أوباما حول الوضع في سوريا، بإدانتها لعنف السلطات وتخييرها الأسد ما بين الإصلاح أو الرحيل، أفضل ما يمكن التحصّل عليه اليوم، خاصة في ظل العقوبات التي فرضت على الأسد ومساعي الإدارة للتحصّل على عقوبات مماثلة من أوروبة وعلى قرار للأمم المتحدة. الإدارة تدرك تماماً أن الأسد لن يصلح، لكنها لن تطالبه بالرحيل حتى تشكّل المعارضة مجلساً انتقالياً ذا مصداقية عالية يمكنها أن تراهن عليه. الكرة الآن في ملعبنا إذاً.
Category: Uncategorized
فيسبوك: 10 أيار، 2011
– المطلب واضح ولن نحيد عنه: إسقاط النظام. والحوار الوطني المنشود لايمكن أن يجري مع بقاء بشار والعائلة الحاكمة في السلطة. من كان اليوم جزءاً من النظام ويرغب فعلاً في التحاور حول بناء نظام حكم جديد ديموقراطي منفتح يمثل الشعب السوري بكل أطيافه، أن يصطف معنا في مواجة العائلة وعزلها، أما أن نُدعى إلى الحوار تحت قصف الدبابات وفي ظل بقاء العائلة في سدة الحكم، فهذه محاولة للاستحمار.
– يسألونا عن الضمانات، يقولون: ماالذي يضمن لنا أن حدث التغيير أن لاتثأروا منا بسبب ما ارتُكب باسمنا من جرائم أو ما ارتكبناه نحن، أو بسبب وجود متطرفين في صفوفنا وصفوفكم؟ أقول: ألايكفي أن كل السلاح في أيديكم، وأن لاأحد يطلب منكم أن تتخلّوا عنه، فقط أن لاتستخدموه ضدنا، وأن تصبحوا شركاءاً في التغيير، وفي محاسبة عدد محدود من الشخصيات لكي نستطيع تجاوز مرحلة صعبة وفتح صفحة جديدة؟ أي ضمان آخر يمكن أن نقدم؟ Continue reading “فيسبوك: 10 أيار، 2011”
فيسبوك: 9 أيار، 2011
– الأنظمة الإجرامية لاتُهادَن، ولقد اخترنا الأساليب السلمية في مواجهتها لحقن الدماء. وهذا كل ما بوسعنا أن نفعله في وجه إجرامها، وإذا كان نظام الأسد يهدّد بحرق الأخضر واليابس، فهذه العقلية لن تتغيّر غداً، ولن يغيرها الانتظار أو تخفيض سقف المطالب، فدعكم والمطالبة بالتهدئة، فنحن في الواقع بحاجة ماسّة إلى المزيد من التعبئة لمواجهة إجرام النظام وقمعه.
– المطالبة بالتهدئة في هذه المرحلة هي مطالبة بأن نضع ثقتنا في ذات النظام الذي أصرّ ويصرّ على تكذيبنا واتهامنا بالعمالة وقمعنا وقتلنا، فهي ليست مطالبة منطقية على الإطلاق، وورائها إما خوف عميق أو مؤامرة واضحة، والنتيجة واحدة في حال استمعنا إليها. لذا لن نستمع. فليراجع الآخرون حساباتهم، فقد قمنا بحساباتنا منذ زمن، وكانت الثورة حتى النصر هي خيارنا وحسبتنا.
فيسبوك: 8 أيار، 2011
– كلنا يعرف أن النظام يعتمد اللعب على أوتار الانتماءات الطائفية للبقاء في السلطة، وكلنا يعرف أن الأنظمة العربية كلها تلجأ إلى ذات الأسلوب، وكلنا تابع ويتابع ما جري ويجري في تونس مصر وليبيا واليمن والبحرين، لذا لاعذر لأي مثقّف يقع في فخ تصديق النظام وألاعيبه في هذه المرحلة. الحقيقة واضحة لمن يريد أن يرى، لكن من يتعامى، خوفاً أو طمعاً، فلقد اختار أن يكون شريكاً في الجريمة، ولامجال للحوار معه.
– من كان انتمائه الطائفي أقوى من انتمائه الفكري، فلا فكر له. هذا هو الجهل بعينه: أن تعلم وتقرأ وتتثقّف، وتبقى مع ذلك خاضعاً لسيطرة المخاوف اللاعقلانية النابعة عن الانتماءات الطائفية والفئوية والحزبية الضيقة.