فيسبوك: 7 أيار، 2011

– من كان يعتقد أنه وصي على الشعب باسم الفكر والثقافة، فليعرف أن الشعب ليس بحاجة إلى أوصياء، المثقف الحقيقي مسؤول أمام الشعب وليس على الشعب، والذي يخشى الناس لأنهم “جهلة” و”متخلّفون،” فهو لن يستطيع أن يغير شيئاً من هذا الواقع، لأن تغيير واقع الجهل والتخلّف يتطلّب رصيداً لاينضب من المحبة والتسامح والتضحية، وليس الخوف. وينك يا مثقف، وينك؟ الشعب السوري يبحث عنك ولايجدك؟ 

– عندهم السلاح والإعلام، وآلاف المرتزقة باسم الثقافة والفن، والقدرة على التهويل والكذب إلى درجة يصعب فيها حتى على العباقرة التفريق ما بين الحقيقة والخيال، أنهم يكذبون ويصدقون أكاذيبهم قبل غيرهم لكي يتمكّنوا من تكرارها بلا أدنى تردّد، فنصدقها نحن. أما نحن، فعندنا سلاح واحد فقط لكنه أمضى من أي سلاح: المثابرة. عند التردد، عند الخوف، عند الحيرى، عند الفرح، عند الحزن، فلنخرج إلى الشارع ولنردد: الشعب يريد إسقاط النظام.

فيسبوك: 2 أيار، 2011

– السلطات السورية تطالب المندسين بتسليم أنفسهم خلال مدة أقصاها 15 يوماً. المشكلة أنه ومنذ بداية الثورة يخرج المندسون إلى الشوارع بعشرات ومئات الألوف ليقوموا بتسليم أنفسهم، والسلطات تكتفي بقتل واعتقال البعض فقط، ولاحل إلا في أن يستمر المندسون في التظاهر مطالبين السلطات السورية بالإلتزام بوعودها في قتل واعتقال الجميع.

فيسبوك: 25 نيسان، 2011

– أعزائي قادة العالم الحر، عند قرائتكم لهذه الكلمات سيكون الجيش السوري قد اجتاح مدينة درعا بالدبابات والعربات المدرّعة فقتل من قتل وروّع من روّع، وبهذا يكون الأسد قد أثبت لنا جميعاً أنه ليس مصلحاً يعمل في الخفاء لتحقيق أهدافه الاصلاحية، بل وبكل بساطة قاتل على استعداد لفعل كل شيء ليبقى في السلطة ويتفادى حكم العدالة، فما أنتم فاعلون اليوم؟ فيما يتعلّق بنا، نقول لكم أن الثورة ستستمر. ناشط سوري.

فيسبوك: 20 نيسان، 2011

– مهما قالوا ومهما فعلوا ستبقى أنظارنا موجهة نحو المستقبل، وستبقى أيادينا بيضاء، وقلوبنا عامرة بالحب لوطننا وأبناء وطننا، لن نتراجع، لن نيأس، لن نستسلم، لن نتخاذل.