فيسبوك: 19 آذار، 2011

– نعم درعا ليست حماة، لكن اليوم ليس 1982، كلنا يرى بأم عينه ما يجري، وعلى الرغم من كل محاولات التشويه، كلنا يدرك تماماً طبيعة مايجري ومن المسؤول ولماذا. لاتوجد ألغاز هنا. لذا، وفي حال امتنعت المدن السورية الأخرى عن النهوض لنصرة أحبائنا في درعا وسعياً وراء الحرية، فستكون هذه وصمة عار على جبين كل سوري لن يمحوها التاريخ أبداً ولن نعرف معنى الكرامة بعدها ما حيينا. إنها الكرامة أو الذل، الحرية أو العبودية، كل شيء أو لاشيء.

– بعد جمعة الكرامة، موعدنا مع نيروز الكرامة والوحدة الوطنية، حتى ذلك الحين اصبروا وصابروا ياشباب، واسكنوا الشوارع ما استطعتم. العصا السحرية موجودة وهي كانت دائماً في أيديكم، أعتقد أنكم تدركون ذلك اليوم لذلك نراكم تصنعون المعجزات، هيا يا شباب. 

– العصا السحرية موجودة وهي كانت دائماً في يد شباب الوطن، وأعتقد أنهم أيقنوا ذلك اليوم، لذا تراهم يصنعون المعجزات، هيا يا شباب.

فيسبوك: 18 آذار، 2011

– المدن والأحياء السورية تشهد حملة واسعة النظاق لتوزيع المنشورات، لقد وصلتني تأكيدات في هذا الصدد من مصادر عدة وموثوقة. قد لا يتجاوب الناس بسرعة بعد بانتظار ما يجلبه الغد، لكن الشباب يزدادون تنظيماً وجرأة يوماً بعد يوم، والإصرار مفتاح الفرج.

فيسبوك: 16 آذار، 2011

– هذه ليست ثورة معارضة، بل ثورة شباب لايدفعهم إلى العمل إلا الرغبة في حياة أفضل. أنتم الأمل يا شباب، لا تستسلموا. الناس ستتجاوب معكم فقط في حال إصراركم على المضيّ قُدُماً. إنها في المقام الأول معركة إرادة. والناس لن تتجاوب إلا مع ذوي الإرادة الفولاذية، لأنهم يعرفون تماماً أن الحديد لايفلّه إلا الحديد، وأن النظام لن يسقطه إلا شباب لايعرفون الخوف أو التراجع. عليكم أن تثبتوا أنكم أولئك الشباب لتصبحوا قادة التغيير.