فيسبوك: 15 آذار، 2011

15 آذار، 2011 / فيسبوك

– نحن بحاجة إلى تنظيم الصفوف أكثر في الداخل، آلاف نزلوا إلى الشارع اليوم في عدد من المدن، لكن هي الصور؟ أين الفيديوهات؟ أين الإثباتات التي يمكن أن نقدمها للإعلام العالمي لكي نسلّط الأضواء على ما يجري؟ لابد من انتداب أشخاص مكرّسين للتغطية الإعلامية، مهمتهم تحميل مواد كل ساعة إلى الصفحات المختلفة، ونحن سنقوم بالتجميع والنشر على نطاق واسع. نحن معكم شباب، لكنّا بحاجة إلى أكثر من الحماس لكي لا تضيع جهودكم وتضحياتكم.

– لاتبادروا بالعنف، لكن دافعوا أنفسكم، وفي كل الأحوال رددوا “سلمية سلمية،” إذا اتعظ واحد فهو مكسب، والمراقب الحياد قد يصبح مشاركاً عندما يرى اصرارنا على اللاعنف.

فيسبوك: 14 آذار، 2011

14 آذار، 2011 / فيسبوك

– الأسد يتاجر بالأبقار في السويداء: من القلة مسكين. الحذاء الواحد من أحذية أسماء بيكلّف الشيء الفلاني، شو بدو يلحّق ليلحّق؟ بس البقر مقابل الحرية والكرامة؟ مسترخصين كتير، البقر غالي.

فيسبوك: 13 آذار، 2011

13 آذار، 2011 / فيسبوك

– لاشكّ أنهم يتحرّقون من أجل الحرية، شباب الوطن، وهم يراقبون ما يجري من حولهم من ثورات وتغييرات، بحلوها ومرّها، بوعدها وآلامها، ويضربون الأخماس بالأسداس. لاشكّ أنهم يريدون التغيير هم أيضاً، والحرية، والحياة الكريمة، وقسط وافٍ من العدالة. نعم، لأنهم ليسوا عمياناً، لأنهم ليسوا أذلاءاً، لأنهم ليسوا ساذجين، لأنهم ليسوا جهلة، لأنهم أحرار العقول والأرواح، نعرف تماماً أن الثورة قادمة.

فيسبوك: 12 آذار، 2011

12 آذار، 2011 / فيسبوك

– الليبيون يواجهون الدبابات والطائرات ببنادق ورشاشات مصادرة من مخازن الذخيرة، وبصدور عارية، لكنهم لايتراجعون، واليمنيون يواجهون الرصاص الحي والغازات السامة، لكنهم لا يتراجعون. آلاف الضحايا هنا، ومئات الضحايا هناك، ولاتراجع عن قرارا الثورة، ولاخوف. هم بشر ونحن بشر، هم السابقون، ونحن اللاحقون.

– في تونس ومصر، هناك حالة من الإحباط عند البعض لأن الثورة لم تؤد بعد إلى تحسّن ملحوظ في مستوى المعيشة، بل هناك تراجع بالنسبة للبعض، ومع ذلك قلّة هم النادمون على قرار الثورة. للحرية طعمها الخاص لايعرف الندم من ذاقه. 

– لانعرف متى تكون البداية: بعد دقيقة، بعد شهر. لكن بتنا نعرف أنها قادمة، ثورتنا، بدايتنا الجديدة، باتت المسألة مسألة توقيت لاتكهّنات. كتبت منذ أسابيع أن سوريا غير مهيّئة للثورة بعد بسبب تعقيدات وضعها الداخلي والإقليمي وأننا بحاجة لبعض الوقت للتحضير. أعتقد أننا أصبحنا جاهزين اليوم، لكن اختيار اللحظة يبقى رهناً بتقديرات ناشطي الداخل فهم أدرى بالظروف. مصير الوطن في أيديهم، أنه في أيد خيرة من عرفت من شباب وشابات.