فيسبوك: 6 آذار، 2011

6 آذار، 2011 / فيسبوك

– هل أنت حقاً حزين؟ هل تعرف معنى أن تسجن من أجل قصيدة وتموت قهراً وأنت شاب في الثلاثين؟ هل أنت حقاً حزين؟ هل ولدت كهلاً لأن مهدك كان سرداباً وسجناً، وكان لثغائك وقع الأنين؟ هل تجد نفسك اليوم على مشارف الموت طفلاً لأن الحرية ما تزال تلوح لك كحلم بعيد المنال؟ وهل تدرك أهمية هذا السؤال في هذه اللحظة بالتحديد والكون يعاد تشكيله من حولنا من جديد؟ هل تعرف معنى أن تطلب المحال وتكون محكوماً بالحنين؟ هل أنت حقاً حزين؟

فيسبوك: 6 آذار، 2011

6 آذار، 2011 / فيسبوك

– متى الثورة؟ أصبح هذ هو السؤال اليوم، وسواء كنا نتكلّم عن أيام أو أسابيع أو أشهر، المهم أن نعد العدة المناسبة، ونقوم بالاتصالات المناسبة مع الداخل والخارج، ونستعيد ثقتنا أنفسنا، ونترك القيادة واختيار الوقت المناسب للتحرّك لشباب الداخل، ونتجاوز الخطاب الطائفي والشوفيني والإيديولوجي. إنها قادمة لحظتنا، ثورتنا، بدايتنا الجديدة.

فيسبوك: 27 شباط، 2011

27 شباط، 2011 / فيسبوك

– عطشنا للحرية لايقل عن عطش المصريين أو التونسسيين أو الليبيين أو اليمنيين، إلخ، ولحظة انتفاضتنا قادمة، نعد لها بصبر، لأن ثمن الخطأ والتسرع عقود جديدة ،من الاستعباد، سنثور عندما نكون مستعدين للثورة، وليس لأن الثورة أصبحت موضة.

23 شباط، 2011 / فيسبوك

23 شباط، 2011 / فيسبوك

– حتى مجيء اللحظة الثورية في سوريا، والتي لن يطول انتظارها، علينا أن نعمل بشكل مكثّف على بثّ وعي أعمق بفلسفة اللاعنف، وآليات النشاط اللاعنفي التي تمّ استخدامها وأثبتت نجاعتها في ثورات أخرى، هذا علاوة على العمل على تقوية أواصر الوحدة الوطنية، وردم الهوة التي تقسم الشارع السوري إلى طوائف وقوميات متنازعة بفضل سياسات النظام. علينا أن لا نهمل واجبنا في التوعية لكي تكون حركتنا مبنية على الأسس الصحيحة ولانقع في فخّ النظام.