علمونا في المدارس وكتب التاريخ أن البطولة حالة نادرة ونخبوية، لكن الحياة تعلمنا أن البطولة هي القاعدة في التاريخ وليست الاستثناء، وأن المواطن العادي في مواجهته الدائمة مع صعوبات الحياة اليومية وقدرته على التغلب عليها، في معظم الأحيان، هو البطل الحقيقي، إن هذا المواطن هو مفتاح التغيير الحقيقي في منطقتنا، وإذا كان ثمة أمل لنا للتخلّص من أنظمتنا الفاسدة والمفسدة والمستبدة، فلا يمكن لهذا الأمل أن يتحقّق إلاًّ على يدي هذا المواطن.
Category: Uncategorized
مدونة “رسائل مقتضبة” – 1 تموز، 2009
علمونا في المدارس وكتب التاريخ أن البطولة حالة نادرة ونخبوية، لكن الحياة تعلمنا أن البطولة هي القاعدة في التاريخ وليست الاستثناء، وأن المواطن العادي في مواجهته الدائمة مع صعوبات الحياة اليومية وقدرته على التغلب عليها، في معظم الأحيان، هو البطل الحقيقي، إن هذا المواطن هو مفتاح التغيير الحقيقي في منطقتنا، وإذا كان ثمة أمل لنا للتخلّص من أنظمتنا الفاسدة والمفسدة والمستبدة، فلا يمكن لهذا الأمل أن يتحقّق إلاًّ على يدي هذا المواطن.
أساليب المواجهة
لا يمكن للعمل الوطني الجاد في منطقتنا أن يتم إلاّ بمواجهة الأنظمة. هم الذين فرضوا خيار المواجهة علينا، ولم يعد بوسعنا أن نتجاهل هذا الواقع، بل علينا أن نعمل جاهدين كيلا يفرضوا علينا ايضاً أساليب المواجهة. يجب أن يبقى هذا الخيار لنا. حريتنا تبدأ هنا.
الحرية والعدالة
الحرية والعدالة هما نتاج الإرادة الإنسانية لا الصيرورات التاريخية الطبيعية.