مشروعية التطرف

يمكن للناس أن تفكر بشكل براجماتي (ذرائعي) أو معتدل عندما يكون لديها ما تخسره، لكن التطرّف يصبح القاعدة السائدة والمشروعة عندما لا يبقى لدينا ما نخسره. والسؤال: هل بقي لدينا ما نخسره؟

الحرية والسلام

واهم كل من يعتقد أنه يمكن للسلام أن يتحقق على حساب الحرية، أو أن السلام يأتي في المصاف الأول، من ثم الحرية. تجربتنا في المنطقة تكذّب هذا الإدعاء، ولن تؤدي مساعي المتمسكّين بهذا الوهم إلاّ إلى تفاقم النزاعات وتكاثرها. الحرية أولاً، وإلاّ لا سلام، لا سلام، لا سلام.