واهم كل من يعتقد أنه يمكن للسلام أن يتحقق على حساب الحرية، أو أن السلام يأتي في المصاف الأول، من ثم الحرية. تجربتنا في المنطقة تكذّب هذا الإدعاء، ولن تؤدي مساعي المتمسكّين بهذا الوهم إلاّ إلى تفاقم النزاعات وتكاثرها. الحرية أولاً، وإلاّ لا سلام، لا سلام، لا سلام.ـ
Category: Uncategorized
الأنظمة والتنمية
رغبة الأنظمة الشمولية في منطقتنا في البقاء تدفعها نحو تفتيت مجتمعاتها على أسس طبقية وطائفية وقومية وعشائرية، لكي تسهل السيطرة عليها، بل قد تلجأ الأنظمة إلى افتعال صراعات حقيقية تصبح فيها طرفاً “خفياً” في حين تدعي أنها الحكم الأوحد. كيف يمكن لهذه الأنظمة أن تلبي احتياجات مجتمعاتنا التنموية؟ وكيف يمكن الركوس إلى الاعتقاد بأن الأنظمة هي أهون الشرور؟ ما هذا الاعتقاد إلاّ تهرّب من استحقاقات المواجهة.
مدونة “رسائل مقتضبة” – 19 حزيران، 2009
رغبة الأنظمة الشمولية في منطقتنا في البقاء تدفعها نحو تفتيت مجتمعاتها على أسس طبقية وطائفية وقومية وعشائرية، لكي تسهل السيطرة عليها، بل قد تلجأ الأنظمة إلى افتعال صراعات حقيقية تصبح فيها طرفاً “خفياً” في حين تدعي أنها الحكم الأوحد. كيف يمكن لهذه الأنظمة أن تلبي احتياجات مجتمعاتنا التنموية؟ وكيف يمكن الركوس إلى الاعتقاد بأن الأنظمة هي أهون الشرور؟ ما هذا الاعتقاد إلاّ تهرّب من استحقاقات المواجهة.ـ
الخيار الثوري
لا يمكن معارضة الأنظمة الشمولية إلا بشكل مطلق. لا يوجد أي فرصة لبناء أرضية مشتركة معها، ولا أية فرصة للحوار. الخيار الثوري هو الخيار الوحيد.