النموذج الصيني

غالباً ما تتكلم الأنظمة في منطقة الشرق الأوسط بكثير من الاعتزاز والفخر عن النموذج الصيني في التنمية، داعية إلى، ومدعية في آن، الاقتداء به. يتوارد إلى الذهن في هذا الصدد خاطرتان، الأولى: أن الواقع الديموغرافي للصين يحتم وجود شبكة كبيرة وآلية معقدة لصنع القرار تسمح بوجود تنوع كاف من الآراء والتوجهات لإدارة أكثر فعالة لعملية التنمية، على الرغم من الطبيعة السياسية المغلقة للنظام السياسي الصيني، فلا تتمحور حول مزاجيات أفراد لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة؟ من ناحية أخرى، لا يسعنا إلاّ أن نتسائل هنا عن ماهية هذا الإصرار على النموذج الصيني بالذات، وليس النموذج الهندي مثلاً؟ فالنموذج الهندي أيضاً تعامل وبكفاءة عالية نسبياً مع موضوع التنمية ذاته، وهاهم الآن يتنافسون مع الصين في سباق نحو الفضاء. لكن الفرق هنا أن النموذج الهندي يقوم على أسس ديموقراطية فيما يتعلّق بالعملية السياسية. وهنا، كما يقولون، بيت القصيد. فالتنمية ليست ما يهم أنظمتنا الحكيمة هنا، لا، إنه الاستئثار بصنع القرار وغياب المحاسبة الشعبية عن الساحة.

الاستقرار فضيلة؟

في المؤتمر الصحفي الذي أعقب لقاءه مع نظيره الروماني، “ترايان باسيسكو”، أكّد بشار الأسد، رئيس النظام السوري، بأن “استقرار الشرق الأوسط أساسي لاستقرار العالم”: المشكلة في هذا الاحتفاء الظاهر بالاستقرار هو تجاهله لواقع الإهمال التنموي والفقر المعاشي والاحباط السياسي الذي يعاني منه معظم مواطني شرقنا الموبوء هذه الأيام. ربما يكون هذا النوع من الاستقرار مناسباً لرؤساء الأنظمة القمعية، ودوائر المستفيدين من حولهم، لكن، ماذا عن الأغلبية الساحقة لسكان شرقنا الأوسط؟ ألم يأن الأوان بعد لتدرك شعوبنا المحرومة أن الاستقرار على الظلم ليس فضيلة؟ وأن الثورة ضد الظلم بما كل ما قد تنضوي عليه من احتمالات غامضة وأخطاء محتملة، إن لم نقل، حتمية، هي السبيل الأفضل، بل الأوحد، لكل من يطمح بما هو أفضل، وأنبل، وأكثر كرامة؟

عمار عبد الحميد: السلام الداخلي أولاً

مديرمؤسسة “ثروة” يدلي بشهادة جديدة أمام لجنة حقوق الإنسان بالكونغرس

30 أيلول، 2008 / موقع الناخب السوري

في الرابع والعشرين من أيلول الجاري، استضافت مجموعة حقوق الإنسان بالكونغرس حدثا بعنوان:”سياسات حقوق الإنسان في سورية وتجاه اللبنانيين” تحت إشراف المديرالتنفيذي هانز موغرفي. وقد أدلى بشهادته كل من علي أبو دهن، معتقل سياسي لبناني، وكمال البطل، مدير حقوق الإنسان عن” المجلس العالمي لثورة الأرز،” وعمار عبد الحميد، المدير التنفيذي لمؤسسة “ثروة.”

بدأ أبو دهن المناقشة مؤرخا لـ 13  عام من التعذيب وسوء المعاملة، حيث صارت لديه معرفة جيدة بأحوال المعتقلين السياسيين بسورية. أوضح أبودهن أنه كثيرا ما اضطر إلى الإدلاء باعترافات كانت ملفقة تماماً. فعلى سبيل المثال، ومن أجل وقف دورات الاستجواب والتعذيب الشاقة، قال أبو دهن إنه كان عميلارفيع المستوى لإسرائيل، حيث تعامل مع مجموعة من كبار المسؤولين من بينهم عدد من الوزراء والرؤساء الإسرائيليين. Continue reading “عمار عبد الحميد: السلام الداخلي أولاً”

وكالة التنمية الأميركية تكرم نشطاء حقوقيين

والرئيس بوش يدعو لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين

24 تموز، 2008 / موقع الناخب السوري

بدعوة خاصة من وكالة التنمية الأميركية وحضور حوالي الخمسمائة شخص، جرى اليوم/ الخميس 24.7.2008 حفل تكريم عند الساعة العاشرة والربع صباحا ولمدة نصف ساعة في بناء ريغن بالعاصمة واشنطن لمجموعة  من نشطاء الديموقراطية وحقوق الإنسان، حضره الرئيس جورج بوش وعدد من الوزراء الأميركيين والسفراء، إضافة إلى الجمعيات المهتمة بقضايا الديموقراطية وحقوق الإنسان.

وقد ضم الوفد المكرم، والذي التقاه الرئيس بوش، كل من السيدات والسادة التالية أسمائهم:

أولغا كوزولينا/ بيلاروسيا ، بلانكا كونزاليز/ كوبا ، تشو جن هاي/ كوريا الشمالية ، فيداليس موديمو/ زمبابوي ،بريمروز ماتامباناتزو/ زمبابوي ، مانوشهر محمدي/ إيران ، نيمات أحمدي/ السودان ، عمار عبد الحميد/ سوريا. Continue reading “وكالة التنمية الأميركية تكرم نشطاء حقوقيين”