مدونة “ثورة الياسمين” – 16 كانون الثاني، 2007

الأنظمة الدائمة الانشغال بالألعاب السياسية الكبرى، والتي لا تتعامل مع الشؤون اليومية إلاّ من منطلق أمني بحت، والتي تعرف أنها قد نجحت في تحويل القسم الأكبر من شعوبها إلى رعاع قابلين للتجييش وللفرز على أسس إثنية وإيديولوجية، فهي بالتالي ترزح تحت نير الاعتقاد بأنها قد أمنت شرّ الشارع والرأي العام، هي بالذات الأنظمة التي باتت على وشك السقوط.ـ

“من حق أي إنسان أن يقيمني وعملي بالطريقة التي يراها مناسبة”

12 آب، 2007 / موقع “إلى أين سوريا؟”*

س- كيف تقرأ مستقبل سوريا في ظل الضغوط المتسارعة والتحديات داخلياً وعلى الصعيد الخارجي والملفات الكثيرة المفتوحة

مما لا شكّ فيه اليوم أن سورية تقف على مفترق طرق كلّها وعرة ومحفوفة بالمخاطر، وبوسعنا أن نلوم الأطراف والقوى الخارجية ما شئنا هنا، لكن الكثير من اللوم في الحقيقة يقع على عاتقنا أيضاً، نظاماً ومعارضة وشعباً، وذلك بسبب ممانعتنا المستمرّة للتغيير أو عدم قدرتنا عليه.

فيما يتعلّق بالنظام، المسألة هنا تتلخّص في أن الفساد بات جزءاً لا يتجزّأ من كيانه وطريقة عمله، إلى درجة يمكن معها أن نؤكّد بأن استمرار المحاصصة المتعلّقة بموارد الدولة هو المحور الأساسي لعمل النظام، وبات النظام ينظر إلى كل ما يتعلّق بإدارة الدولة ومواجهة تحدياتها التنموية من هذا المنظور. وللأسف، فإن هذه الطريقة في التعامل مع الأمور لا يمكن أن تؤدي أبداً إلى تحقيق أية إصلاحات. Continue reading ““من حق أي إنسان أن يقيمني وعملي بالطريقة التي يراها مناسبة””

يوم الزكام الوطني في سورية

الخطوة الأولى نحو ثورة سلمية وديمقراطية في سوريا قد لا تتطلّب منا أكثر من البقاء في البيت لمدة يوم واحد فقط.

بالفعل، ماذا لو أصيب البلد بأكمله بالإنفلونزا في 27 أيار 2007، ولم يتمكن أحد من مغادرة منزله للمشاركة في الاستفتاء الرئاسي؟ ألن يكون ذلك شيئاً؟ ألن يشكّل هذا الحدث امتداداً منطقياً لسابقة المقاطعة الشعبية للانتخابات التشريعية؟ هل يمكن أن يتخيل أحد طريقة أسهل وأقل مخاطرة للتعبير عن مشاعرنا الوطنية من الإصابة بالإنفلونزا في يوم معين؟ Continue reading “يوم الزكام الوطني في سورية”

ثورة تطهير

نعم، هناك مفعول تطهيري للثورة ، ونعم، نحن بحاجة إلى هذا التطهير، بحاجة إلى التكفير عن ذنب صمت أكسبنا بعضاً مما نابنا من الظلم.