هل سنحافظ على وجودنا؟

عن أمارجي

هل السلام والاستقرار جيدان دائماً مهما كان الثمن؟

لا، أنا لا أطرح هذا السؤال لأن ثمة أجندة ما في ذهني، أو لأنني أسعى إلى الدفاع عن نوع ما من العنف في المنطقة. بل أطرحه بالأحرى لأنني أشعر أننا نندفع أكثر فأكثر نحو فوضى أو حروب إقليمية في الأشهر أو السنوات القادمة، جراء ضغوط خارجية وداخلية. أتساءل فقط هل هذه الحروب والفوضى شيء سيء بالضرورة، أو على الأقل، هل هي الشيء السيء الوحيد. Continue reading “هل سنحافظ على وجودنا؟”

The Slide!

Signs continue to bode ill for the future of regional peace and stability. Indeed, it now seems more likely that the recent terrorist attack against the US embassy in Damascus has actually been real, not staged. But note that the Syrian authorities no longer link the attack to Jund al-Sham, the bogus group indirectly set up and “cleverly” manipulated by the Syrian military security apparatus over the last few years. Rather, the attack is now attributed to a new group of Syrian expatriates who have recently returned from Saudi Arabia, with the ideas of a certain unnamed Saudi cleric filling their heads. Continue reading “The Slide!”

مدونة “ثورة الياسمين” – 5 تشرين الأول، 2006

لكي لا نكون وقوداً للتاريخ علينا أن نختار أساليبنا (في المقاومة) بعناية بالغة، وأن لا نفقد الصبر… علينا أن نتحاشى الوقوع في فخ التسرّع والعنف والدخول في مواجهات بوسعها أن تقدم الأعذار للسطات للاستمرار في القهر، أو تمهّد الدرب إلى مواجهات فئوية يمكن لها أن تؤدي إلى شرذمة الدولة وتمزيقها.ـ

فلتكن ثورة ياسمين

قد يكون العنف خطأ بالفعل، لكن، هل الثورة خطأ هي الأخرى؟ هل أصبحت هي الأخرى مفهوماً بائداً؟ ماذا بوسعنا أن نفعل حيال الظلم والاستبداد إذاً؟ فعندما يوجد الظلم، ألا تصبح الثورة حقاً؟ بل، ألا تصبح مسؤولية؟ مسؤولية للمواطن تجاه وطنه؟ وللوالد تجاه ولده؟ وللإنسان تجاه إنسانيته؟

قلت: العنف الثوري هو الذي ينبغي أن يضحى مفهوماً بائداً، لكن الثورة في وجه الظلم الممنهج ما تزال حقاً وواجباً. فلتكن ثورتنا ثورة ياسمين إذاً. Continue reading “فلتكن ثورة ياسمين”