An End to Our War

syria1
The bulk of the slaughter and devastation in Syria is being wrought by the Assad regime, not ISIS or the rebels. Yet, there are still those who would prescribe cooperation with the Assad regime as the lesser of all evils. But rewarding killers does not end the suffering, rather, such move a move buys a mere reprieve as all sides prepare for another more bloody and devastating round.

I don’t know how many would-be or wannabe Einsteins and Mozarts died in Syria as a result of the war Assad unleashed, but I do know that there were surely many carpenters, grocers, farmers, bakers, tailors, soldiers, doctors and engineers, and that each and every one of them, by virtue of their humanity alone, was entitled to live in dignity. That knowledge suffices for me to want an end to this war, an end that brings with it the possibility of a dignified existence, not reward the killers.

 

اليتامى

يتامى نحن، يتامى ولقطاء، ولدنا على قارعة الكون، ترعرعرنا في الخواء، اخترعنا الآلهة لحاجتنا إلى الأمهات والآباء، ثم صيرناها نقمة علينا لأننا، ككل اليتامى، نظن أنا لا نستحق الرحمة والمحبة، لا نستحق الود والعطف، لا نستحق القبول والأمان. بل ربما ارتأينا في لحظة غضب وخيبة أن الظلم والألم والحروب هم القدر الأليق بنا. نعم، حروبنا لم تكن يوماً ضد الآخر فينا، بل ضد أنفسنا نحن أولاً، ضد اليتم الدفين فينا، ضد الكون الذي أنجبنا عن غيرما قصد، ولم يرعانا. نعم، الكثير منا، فيما يبدو، يعيشون وهم كارهون لأنفسهم في العمق، ناقمون عليها، وعلى الكون، فكيف لهم أن يعيشوا بسلام؟ كيف لهم أن يجلبوا السعادة؟ كيف لهم أن يعرفوا الحب؟

Grand_Universe_by_ANTIFAN_REAL

إدرسوا التاريخ!

إدرسوا تاريخ وثقافات غيركم وستدركون أن البشر هم هم، في كل زمان ومكان: كائنات ناقصة قادرة على اقتراف الخير كما الشر، عبدوا الله أم عبدوا هبل. إدرسوا تاريخ وثقافات غيركم وستدركون أن البشر، على نقصانهم، هم كل المعنى. إدرسوا التاريخ بعمق وستختفي كل مبررات الصراع، ما خلا الجشع. فالجشع وحده هو محرّك الحروب، أما الجهل، والتعصب، والخوف، فوقود. إدرسوا ثم اسألوا أنفسكم: إلى متى سنبقى وقوداً لجشع البعض فينا؟ متى سنصبح نوراً لأنفسنا لا وقوداً لحروب بعضنا على بعضنا؟

History Cover Photo

الإصلاح الديني والإسلام

الإصلاح الديني بشكل عام يبدأ بمراجعة ما هو مقدس للبتّ فيما إذا كان بالفعل يستحقّ أن يعتبر مقدساً، مع مراعاة أننا في عصر الحداثة هذا لا نتكلم عن الإصلاح بمفهومه العام والمجرّد، بل عن ذلك الإصلاح الذي بوسعه إنقاذ الدين من التحوّل الكلّي إلى مشجب للتعصّب والتخلّف والإنغلاق، وهو أمر لايتم إلّا من خلال بناء علاقة تفاعلية ما بين المكوّنين الإلهي والإنساني، ونبذ المواقف المتشنّجة فيما يتعلّق بالإختلاف الفكري مهما كانت حدّته، وتجريم فقط تلك الأفعال التي تتعدّى إطار الحياة الخاصة وتتسبب بأذى للآخرين. وفي هذا الصدد، لايمكن أن يبقى الإسلام استثناءاً لقاعدة التغيير والتطور، كما يريد له الكثيرون من أتباعه ظنّاً منهم أن في ذلك حفاظ عليه، لأن الحقيقة أن استمرار هذه الحالة الاستثنائية تشكّل مقتلاً للإسلام، لا دعماً.

لوحة للفنان الإيطالي جيوتو (توفي في 1337) يصور فيها التحدي الذي أطلقه القديس فرنسيس الأسيسي في وجه العلماء المسلمين أبان الحملة الصليبية في مصر عام 1219، بعد أن قام عمداً بتسليم نفسه لجيوش السلطان آنذاك. التحدي تلخّص في أن يقوم الراهب فرنسيس وبعض علماء الإسلام بإلقاء أنفسهم في النار ليروا من ستأكله النار ومن سينقذه الله منها، وبالتالي من هو صاحب العقيدة والدين الصحيح. لقد رفض العلماء المسلمين التحدي وقتها، لكن، ربما آن أوان قبوله اليوم.
لوحة للفنان الإيطالي جيوتو (توفي في 1337) يصور فيها التحدي الذي أطلقه القديس فرنسيس الأسيسي في وجه العلماء المسلمين أبان الحملة الصليبية في مصر عام 1219، بعد أن قام عمداً بتسليم نفسه لجيوش السلطان آنذاك. التحدي تلخّص في أن يقوم الراهب فرنسيس وبعض علماء الإسلام بإلقاء أنفسهم في النار ليروا من ستأكله النار ومن سينقذه الله منها، وبالتالي من هو صاحب العقيدة والدين الصحيح. لقد رفض العلماء المسلمين التحدي وقتها، لكن، ربما آن أوان قبوله اليوم.