– إن النظام الذي لم يلتزم باتفاقية تبادل الأسرى الأخيرة والتي أدت إلى الإفراج عن 40 معتقلاً إيرانيا من قبل الثوار، واكتفى بالإفراج عن 200 معتقل فقط من أصل 2300 تم الاتفاق عليهم، لن يوافق على إطلاق سراح 160,000 معتقلاً، من الواضح أن معاذ الخطيب يدرك ذلك، وأن دعوته المشروطة إلى الحوار كانت تهدف إلى تعرية النظام فقط وإحراج أية قوة سياسية أخرى تبدي استعدادها للحوار غير المشروط، وهو بذلك يبدي حنكة سياسية نحن بأمس الحاجة إليها في هذه المرحلة، خاصة في وقت يطالب الإئتلاف فيه بدعم مادي غربي. لايمكننا أن نقول “لا” للحل السياسي ومن ثم ندّعي أننا ساسة، لكن يمكننا أن نضع شروطنا الخاصة لهذا الحل، وبرامجنا الخاصة له، ومن ثم نترك المفاوضين الدوليين يعملون على “تقريب وجهات النظر،” فيما يمضي الثوار في ثورتهم: الفرق في تبنّي موقف غير رافض للحوار بالمطلق هو أنه يسمح للمعارضة بالانخراط في عملية تفاوض لا مع النظام بل مع قادة المجتمع الدولي، وسيكون بوسعها أن تبدي من خلال تفاعلها معهم قدراتها القيادية مما سيكسبها مع الوقت المصداقية اللازمة ليتم التعامل معها كبديل، ويتم دعمها، فتقدم هي بدورها الدعم إلى قادة الحراك الثوري الداخلي وتقوي العلاقة معهم. معارضة ترفض أن تمارس السياسة أو تخلط ما بينها وبين المكائد التي تحيكها حركاتها وشخصياتها المختلفة ضد بعضها البعض لايمكنها أن تقود وبالتالي لايمكنها أن تكتسب الشرعية اللازمة لذلك.
Author: Ammar
The Creation of An Unbridgeable Divide
openDemocracy | 24 January 2013
Syria’s civil war is now strongly characterised by militias identifying along sectarian lines. The growing divide between Sunnis and Alawites has profound implications for Syria, and the Middle East. Continue reading “The Creation of An Unbridgeable Divide”
As Regime Teeters, Jews Mull Outreach to Rebel Fighters
“There are many in the opposition who believe that Israeli concerns over change in Syria are, in part at least, behind the lack of a more proactive response by the international community to the situation in Syria,” said Ammar Abdulhamid, a Syrian pro-democracy activist. Abdulhamid is a fellow at Foundation for Defense of Democracies, a non-partisan Washington think tank that serves as an academic home for many neo-conservative thinkers. The group has emerged as one of the key players in forging ties with the budding Syrian opposition and urging a more active U.S. role in bringing about the demise of the Assad regime… “The agreed line by the opposition is that the status quo in the Golan Heights will be maintained until conditions permit for organizing peace talks,” said Abdulhamid, referring to Israel’s occupation of that area since the 1967 Six Day War. This approach could satisfy Jewish and pro-Israel groups whose focus on Syria’s future government in any event prioritizes other concerns.
فيسبوك: 30 كانون الأول، 2012
– نقول “لا للطائفية” ونتكلّم عن ضرورة تقديم ضمانات بل صفقة للأقليات، ليس من باب الجهل بطائفية ميليشيات الأسد أو بجرائمهم المستمرة بحقّنا، وليس من باب الضعف والتخاذل، وليس من باب المثاليات الساذجة أو التراجع عن أهداف الثورة، كما يروّج البعض، بل رغبة في البقاء مخلصين للمبادئ والمُثُل التي طالما ادعينا الإيمان بها، من تسامح ومحبة واحترام للآخر، وللشعارات الوطنية التي رفعناها منذ بداية الثورة، من إصرارعلى الوحدة الوطنية واحترام لحقوق جميع مكونات المجتمع والسعي لبناء دولة القانون. لقد أٌجبرنا إجباراً على تبنّي النضال المسلّح وأدواته، لم يكن هذا خيارنا الأول كما نعرف جميعاً، لكن هذا لا يعني أن نرتكب المجازر أو ندعو إليها في لحظة غضب ويأس وألم. إن ضبط النفس في هذه اللحظات بالذات هو ما يميّز الأشخاص الذين ثاروا لبناء وطن على أُسس العدالة الحقيقية من أولئك الذين وجدوا في الثورة فرصة للتسلّق إلى السلطة لفرض رؤيتهم الخاصة على الآخرين، كما فعل الأسد وأتباعه. المطالبة بمعاقبة المجرمين شيء، والتحريض على القتل الطائفي المضاد شيء آخر. إن خير انتقام لنا من ميليشيات الأسد يكمن في رفضنا المستمر لتبنّي أخلاقهم ووسائلهم في وجه كل عنفهم، فنبقى مخلصين للمبادئ والأفكار التي دفعتنا للثورة ضد ظلمهم، ونعاملهم وفقاً لتلك القوانين والأصول التي طالما نادينا بها، هذا يعني أن نصرّ على معاقبة المجرمين، لكن وفقاً لقوانين عادلة تحترم إنسانيتنا نحن أولاً، قبل إنسانية المتهمين. قد يجد البعض أن التذكير بهذه الأمور في هذه اللحظة بالذات والتي شهدت مجزرة جديدة مروعة لميليشيات الأسد أمر غير لائق أو حصيف، لكن الواقع أن إصرارنا على التذكير بهذه المبادئ في أوقات كهذه بالذات هو الأمر الذي جنّبنا حتى الساعة الانجرار وراء الرغبات الانتقامية. فلا تلومونا على تذكيرنا لأنفسنا بأخلاقيات ومبادئ مانزال كلنا ندّعي الإيمان بها، وبأهداف ما نزال نسعى لتحقيقها، فهذا واجب لن يغفر لنا أولادنا و أحفادنا إذا ما قصّرنا بأدائه، ولربما كنا مقصّرون بالفعل.