U.N.: Syria death toll tops 3,000

USA Today

“What we have unfolding in Syria now is a two-tiered revolution: an armed insurrection and nonviolent protest movement, and the champions of both are morally justified in their position and they need our support,” said Ammar Abdulhamid, a U.S.-based exiled Syrian dissident. He said external military intervention, including logistical and material support to the defectors, is a must to avoid a return to the status-quo. “Yes, we should fear civil war, we should fear the bloodshed resulting from militaristic adventurism, but we should fear a return to the status quo even more,” he wrote in his blog Friday.

فيسبوك: 13 تشرين الأول، 2011

– كل ما يحتاج أن يقوم به الأسد هو الاستمرار على التمسّك بالسلطة والمثابرة على القمع، فهو في الواقع ليس بحاجة إلى تقديم أية رؤية وأي مشروع، إذ غسل الخوف عقول معظم أتباعه وتكفّل الطمع بالباقي، فباتوا مكتفين بالوضع الراهن وشعارات “منحبك” و “ما رح يسقط.” أما نحن المعارضون الناشطون المنشقون والثوار، فنحن مطالبون بتقديم رؤية سياسية واعدة وواضحة المعالم لغد أفضل، ويتعيّن علينا أيضاً توفير الوسائل والطاقات والزخم اللازم للتغلب على قوى العطالة في وطننا لننتقل به إلى المرحلة التالية: مرحلة البناء والتجديد والتحديث الحقيقي. لأننا من دون هذه الوسائل وهذه الرؤى لن يكون بوسعنا تفعيل التظاهرات مرة أخرى، لذا، علينا أن نبدأ بمناقشة هذه الأمور الآن وبالتوازي مع أنشطتنا الميدانية، وأن ننأى بأنفسنا عما يجري من صراع شخصيات وأنيّات ومصطلحات في ساحة المعارضة.

فيسبوك: 10 تشرين الأول، 2011

– ينبغي علينا عند محاكمة الأمور هذه الأيام أن لا ننسى أن العقيد رياض الأسعد بات يعد بطلاً وطنياً من قبل المتظاهرين وأن الجيش السوري الحر يتمتع في هذه المرحلة بمصداقية شعبية وشرعية أكبر من تلك التي مُنحت للمجلس الوطني، لأن الأول من الشعب ومع الشعب في كل يوم وكل لحظة، أما المجلس فنخبوي الطابع ومايزال أصحابه غارقين في النظريات والتنظير وفي صراعات واصطفافات شخصانية وإيديولوجية لاعلاقة لها بمعاناة الشعب اليومية. لذا، نرى يوماً بعد يوم كيف تتنامي شعبية العقيد الأسعد، فيما تتراجع شعبية الدكتور غليون ومعه مصداقية المجلس الذي لم يوفق بعد لإيجاد صيغ مناسبة للتخاطب مع الشارع ومع المجتمع الدولي. ولعلّه من الضروري أن يدرك الدكتور الغليون أن طريقه نحو الشرعية والمصداقية باتت تمر اليوم عبر أنطاكية، المقر الحالي للعقيد الأسعد، وليس عبر باريس أو إستنبول أو القاهرة أو أستوكهولم فقط، إذ لايمكن للمجلس أن يستمر دون دعم الجيش الحر، في حين، يمكن للجيش الحر في أية لحظة أن يشكل بديلاً عن المجلس الوطني يكون غطاءاً سياسياً له ما لم يتمكّن المجلس من ملء هذا الفراغ. ولعل اجتماعاً ما بين الرجلين وفريقيهما بات اليوم من الضرورات القصوى لتجاوز هذا المطب. وفي الختام، أذكّر أن الجيش الحر قد باشر بإداء واجبه الوطني حيال الوطن والشعب، في حين مايزال المجلس الوطني غارقاً في التخبّط في جدل عقيم حول الأسماء والأدوار، متجاهلاً القضايا الأساسية للثورة والدولة.

Syrian Thugs Try to Intimidate the U.S. Media

Quoted by Jennifer Rubin, The Washington Post

The embassy’s clumsy, almost cartoonish, effort to intimidate its critics only serves to highlight the nature of the regime. Ammar Abdulhamid of the Foundation for Defense of Democracies had this take on the embassy’s cloddish attempt to silence dissidents: “The only element of déjà vu involved in this situation is the willingness of Syrian officials and diplomats to lie and distort facts with impunity. Embassies run by Assad officials have served for decades as centers of intimidation of exiled dissidents and their families and friends. Their increased activities in this connection at this stage comes as a cynical and desperate act to stem the tide of change. To no avail. Soon, the justice system of a free Syria will have its say in the matter, and this impunity will come to an end.”