Development and Authoritarianism

Comment 1: Countries like South Africa, India, Malaysia and Indonesia that invest in education, technology and development can overcome much of their internal problems and shortcomings and emerge as real world powers in relatively short span of time. Meanwhile Arab countries focus on resistance ideology, importing technology and repelling indigenous talent. Authoritarianism is our plague. Continue reading “Development and Authoritarianism” →

Of Guilt and Hypocrisy!

Comment 1: Even decorum can be approached with ideological passion, and that the desire to remain above the fray, to remain pure, can often be quite hypocritical. For change cannot be wrought out from High Heaven, that’s why “gods” always had interlocutors on the ground and why they often descended there themselves. Change can only be wrought out from within the fray, at the risk of ending up with a guilty conscience. Continue reading “Of Guilt and Hypocrisy!” →

ليبرالي أنا، إخشوني!

(1)

يتعرّض التيار الليبرالي العربي، هذا إذا جاز لنا في هذه المرحلة أن نسمي الجهود الفردية المتفرّقة والتي ما تزال تحاول جاهدة مأسسة نفسها بالتيار، إلى حملة هجوم إعلامية عنيفة هذه الأيام يكاد المرء يشعر معها أن الليبراليين هم المسؤولون عن كل ما في المنطقة من ويلات وانتكاسات وصراعات وهزائم، هذا بالرغم من أن قدرة الليبراليين على التأثير على أية من القرارت المصيرية في المنطقة كانت دائماً محدودة وذلك منذ بدايات عصر اليقظة في مطلع القرن العشرين وحتى اليوم. وإذا كانت بعض النخب الليبرالية قد لعبت دوراً هاماً ومصيرياً في تسهيل عمليات التحرّر من الاستعمار الغربي في منتصف القرن العشرين، إلا أن نجاحهم في هذا الصدد كان أكثر ارتباطاً بعلاقاتهم مع الغرب وقدرتهم على التواصل معه منها بنجاحهم في بناء قواعد ليبرالية في الداخل، وهذا ما يفسر انهيارهم السريع نسبياً في عصر الاستقلال (من الاستعمارالخارجي على الأقل). Continue reading “ليبرالي أنا، إخشوني!” →

عمار عبد الحميد: ألتقي بالإسرائيلين وأقول للنظام وداعا

النشرة السورية / ثروة/ 22 ايار، 2010

لن نبالغ إذا قلنا أن عمار عبد الحميد هو من أكثر المعارضين السوريين إثارة للجدل، ففيما يرى البعض به مثالاً للناشط المعارض والذي يحاول تسخير كل الموارد التي يستطيع الحصول عليها لخدمة قضية الحريات والديمقراطية في سورية، يجد البعض الأخر بتصرفاته إساءة إلى المعارضة السورية من خلال الدعم الذي يتلقاه من الإدارة الأمريكية وإجتماعاته بإسرائيليين والمجاهرة بقيامه بهذه الإجتماعات.

أسس عمارعبد الحميد مؤسسة ثروة في الولايات المتحدة عام 2005 إثر طرده من سوريا في إجراء نادر الحدوث برره البعض بأن أجهزة السلطة لاتريد إفتعال ضجة إعلامية حول إعتقاله وخصوصاً أنه نجل الممثلة السورية المعروفة منى واصف، إختلفنا أم إتفقنا مع عبد الحميد لكن لانستطيع أن ننكر أن الرجل صريح ومباشر إلى أبعد الحدود، وبصراحته المعهودة كان للنشرة السورية هذا اللقاء معه. Continue reading “عمار عبد الحميد: ألتقي بالإسرائيلين وأقول للنظام وداعا” →