مسألة القيادة – 2

سؤال: إذا كانت الشعوب حكيمة بطبعها، لماذا لا تثور في وجه الظلم إذاً؟ ألا تدرك الشعوب خطر الصمت على الظلم؟

 جواب: إن غياب القيادات المقنعة عن الساحة يترك الشعوب أمام خيار صعب: إما الانسياق وراء قيادات تبدو أنها لن تأتي بجديد، أو التسليم بالواقع الراهن، أي القدر. إن النزعة القدرية التي نلاحظها عند الشعوب هي دليل على غياب القيادات والرؤى المقنعة عن الساحة، وليست دليل ضعف، أو رغبة في الخنوع، أو خوف من التغيير.

مدونة “رسائل مقتضبة” – 19 تشرين الثاني، 2008

إن غياب القيادات المقنعة عن الساحة يترك الشعوب أمام خيار صعب: إما الانسياق وراء قيادات تبدو أنها لن تأتي بجديد، أو التسليم بالواقع الراهن، أي القدر. إن النزعة القدرية التي نلاحظها عند الشعوب هي دليل على غياب القيادات والرؤى المقنعة عن الساحة، وليست دليل ضعف، أو رغبة في الخنوع، أو خوف من التغيير.ـ

مسألة القيادة – 1

البحث المستمر عن القادة عند الكثير من شباب منطقتنا المكروبة، أو التذمر المستمر من غياب الكوادر القيادية المناسبة على ساحة العمل السياسي والمدني، هو في جوهره تهرب من مسؤولية القيادة، وبالتالي مسؤولية التغيير. لأنا نحن القادة، نعم كلنا قادة. إن التغيير لن يبدأ إلا عندما يدرك كل منا ذلك، ويعترف كل منا بأن له حصة ونصيب في قيادة عملية التغيير، وليس فقط في قطف جناها. فإذا كانت الخيارات المتاحة على الساحة حالياً، سواء في صفوف النظام أو المعارضة، تبدو غير مناسبة أو مقنعة لنا، فنحن البديل. إن انتظار مجي البدائل من حيث لا ندري تخاذل وتقاعس لن تغفره لنا الأجيال القادمة، ومهما قلنا عن الأجيال الماضية، فهي على الأقل حاولت وفشلت. وبما إن ثمن التخاذل لا يقل فداحة عن ثمن الفشل، لا يوجد عندنا في الحقيقة ما نخسره إن حاولنا.

مدونة “رسائل مقتضبة” – 17 تشرين الثاني، 2008

البحث المستمر عن القادة عند الكثير من شباب منطقتنا المكروبة، أو التذمر المستمر من غياب الكوادر القيادية المناسبة على ساحة العمل السياسي والمدني، هو في جوهره تهرب من مسؤولية القيادة، وبالتالي مسؤولية التغيير. لأنا نحن القادة، نعم كلنا قادة. إن التغيير لن يبدأ إلا عندما يدرك كل منا ذلك، ويعترف كل منا بأن له حصة ونصيب في قيادة عملية التغيير، وليس فقط في قطف جناها. فإذا كانت الخيارات المتاحة على الساحة حالياً، سواء في صفوف النظام أو المعارضة، تبدو غير مناسبة أو مقنعة لنا، فنحن البديل.ـ