إذا أخفقتَ كناشط مدني في إقناع الطرف أو الأطراف المعنية، سواء عن طريق الحوار أو الضغط أو كليهما، بضرورة تبنّي السياسة التي تريد، أو أخفقتَ في منعها من تبنّي السياسة التي تعترض عليها، فإن أولويتك الجديدة في كلتا الحالتين تتطلّب منك العمل لتخفيف وطئ هذا الإخفاق على الناس. ولايتأتى هذا الأمر في أغلب الأحيان إلا من خلال الاستمرار في “التعامل” مع ذات الأطراف ووفقاً لذات الأدوات، أي الحوار والضغط، مع بعض الإضافة والتعديل.
Continue reading “السياق الغائب: خليط ضروري من الذكريات والملاحظات”



